مجلة التغير الاجتماعي
Volume 3, Numéro 6, Pages 57-72

الحقل المدرسي وإعادة إنتاج مواضيع غير ظاهرة وأخرى واقعية

الكاتب : أوشنان د. حكيمة .

الملخص

للمدرسة حرمتها و قدسيتها في كل المجتمعات بنية ووظيفة، لكن قد يحدث و تتعرض لممارسات و ظواهر تخدش هذه القدسية و الحرمة، ما يتطلب البحث بشأنها و ما تعيشه من ظواهر، مثل ذلك مسألة العنف كظاهرة معطاة للعيان، اتخذت لنفسها مكانا في كافة المؤسسات التعليمية، و لو بدرجات متفاوتة، حتى باتت تغزو البعض منها أكثر من غيرها. ما دفع الباحثين على اختلاف تخصصاتهم العلمية للإنكباب عليها ودراستها، من مختلف الزوايا، فمرة باعتبارها نتاج صراع علائقي و تفاعلي بين الفاعلين التربويين، تحدث نتيجة الشعور بالألم و التهميش وحتى الإقصاء و الأذى ما يدفع للتمرد على المؤسسة ومن فيها وعدم الخضوع لقواعدها التي يتصور أنه لا يستفاد منها شيئا، ومرة باعتبارها نتاج عدة عوامل متداخلة أسرية، نفسية، اجتماعية وحتى اقتصادية وسياسية. ورغم أن هذه الظاهرة كانت دائما موجودة لكن ما تغير هو كيفية النظر إليها، حتى باتت من المواضيع الواقعية المفروضة في مرحلة زمنية معينة، مثل الشباب المخدرات، الفساد، الإرهاب، التكنولوجيا. ليتم بذلك استبعاد بعض المواضيع غير الظاهرة رغم تحريكها للعنف في المدارس، مثل التمييز الإقصاء، المحاباة، الجهوية، لأن المدرسة ظلت تنتجها ولا تزال تعيد إنتاجها. من أجل ذلك، تأتي هذه الورقة، للتقصي بشأن الموضوع المطروح، تقصيا يأخذ بالتوضيح النظري والتمثل الواقعي. وكل ذلك في ظل استلاف مفاهيم "بورديو" لكن بوجهة نظر مغايرة كلما تطلب الأمر ذلك.

الكلمات المفتاحية

الحقل المدرسي، إعادة الإنتاج، بيار بورديو، الدرسة الجزائرية