قضايا الأدب
Volume 1, Numéro 1, Pages 87-95

اشتغــال العجائبـي في الروايـة الجزائريـة المعاصــرة رواية الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي للطاهر وطار أنموذجا

الكاتب : غنية لوصيف .

الملخص

عرفت الرواية الجزائرية خلال الفترة الأخيرة من القرن العشرين وبداية القرن الحالي تطورات كثيرة، وتغيّرات عديدة، سواء على مستوى الشكل أم المضمون، إذ انقلبت على تلك الأنماط التقليدية المتبعة والأطر الثابتة القائمة على أحادية الصوت، وكسرت القيود وتخطت الحدود لتعطي للراهن المعيش صورة أخرى بما تنتقده وتبنيه من جديد بأساليب وتقنيات مستحدثة، ومن بين الأشكال الجديدة في التعبير والتي تجمع بين الواقع الملموس وعالم الأوهام والتخيّلات نجد ظاهرة "العجائبي" التي تسعى إلى اكتشاف المخبوء واستنطاق المسكوت عنه في النص والواقع، فما معنى العجائبي؟ وما هي خصائصه؟ ولماذا يلجأ الروائي إليه؟. هل هو ترف إبداعي ولعبة فنية مجانية هدفها بث التعتيم والغموض والغرابة؟ أم أنه إستراتيجية فنية وأفق خصب يتيح للروائي إمكانات إضافية لتطوير منجزه النصي وإثرائه والارتقاء به؟. وعليه يسعى هذا البحث للإجابة عن مختلف هذه التساؤلات بالوقوف على معمارية الكتابة العجائبية القائمة على محاكاة الواقع بطريقة غير مباشرة، وذلك في التجربة الروائية للطاهر وطار وبالضبط في روايته "الولي الطاهر يعود إلى مقامه الزكي".

الكلمات المفتاحية

الرواية الجزائرية؛ العجائبي؛ معمارية الكتابة؛ التجربة الروائية؛ عنف الواقع