دفاتر المخبر
Volume 5, Numéro 1, Pages 165-175
2010-01-10
الكاتب : زهرة كواش . منيرة كواش .
كانت ولا تزال العناية بفئة ذوي الاحتياجات الخاصة في كل دول العالم قائمة على تقديم خدماته ضمن مؤسسات تعليمية خاصة، مما أدى إلى عزلهم عن مجتمعهم وأصبحوا غرباء فيه، مما يؤثر على نفوسهم، وعزز إحساسهم بالنقص، وصعب تعايشهم مع أفراد مجتمعهم، فشكلوا لذلك مجتمعهم الخاص. وبالمقابل ظهر مفهوم الدمج في أواخر القرن العشرين ليضع مكانة للطفل المعاق ويحسسه بذاته وكيانه ويزيد شعوره بانتمائه لمجتمعه، ويؤكد حقه في المساواة في التعليم والعمل بوصفه عضوا في المجتمع، وبعد طرح الأمم المتحدة من خلال منظمة اليونسكو حق التعليم والعمل للأشخاص اتجهت أغلب دول العالم إلى تطبيق برامج الدمج للطلاب المعاقين بكل فئاتهم في المدارس العادية ضمن أقرانهم الأسوياء، مما رفع رفع المعاناة عن كاهل أسرة الطفل المعاق، وزاد نت إحساس الفرد المعاق بذاته وحسن اتجاهات أفراد المجتمع نحوهم.
-واقع - التجربة الجزائرية - مجال - التربية الخاصة
عيسى براق
.
وائل براق
.
ص 235-259.
فنيش حنان
.
دش علي
.
ص 250-265.
قطوش مريم
.
موساوي عبد الرحمان
.
ص 1077-1090.
فرحات أحمد
.
غدايفي هند
.
ص 39-48.
بخيت مالك يوسف مالك
.
ص 28-49.