دفاتر المخبر
Volume 5, Numéro 1, Pages 45-64
2010-01-10
الكاتب : محمد مشري .
الحاجة أمّ الاختراع ومن فقد فلابدّ أن يجد ولو كان الموجود أدنى من المفقود، هكذا هي حياة الطّفل المعاق حينما يدرك الواقع من حوله، ويكتشف نقصا ما قد ميّزه عن غيره سلبا، لكنّه سرعان ما تتدفّق في وجدانه روح خفيّة تحمله على التحدّي ومسايرة ركب أقرانه، فتبدأ حينئذ بعض المواهب في الظّهور معلنة عن ميلاد طاقات متجدّدة، تمثّل البديل المزيل لكلّ عقبة يمكن أن تشكّل عائقا أمام الطّموح الكامن في الذّات؛ التي تجد في أنواع الرّياضة متنفّسا للتألّق والظّهور لأنّ نوعيّة هذا النّشاط غالبا ما يحمل النّفس البشريّة على التحدّي سواء في الرّياضات الجماعيّة أو الفرديّة، حتّى وإن كانت رياضة ذوي الاحتياجات الخاصّة لها خصوصيّتها؛ التي تميّزها عن غيرها، حيث تفصل بين هذه الفئة وغيرها من فئات المجتمع. فوسائلها مكيّفة بحسب نوعيّة الإعاقة، وهذا ما يجعل حدودا نفسيّة في البداية سرعان ما يدرك الطّفل المعاق طبيعتها لكي ينسجم معها، فيعمل جاهدا على إبراز إمكاناته في أيّ نوع من أنواع الرّياضة بما فيها الذهنيّة.
المهارات البديلة - الطفل - المعاق - الرياضات المكيفة
المــــاحـــي فاطيمة الزهرة شريفة
.
ص 29-39.
برازة وهيبة
.
ص 544-557.
عباسي سعاد
.
مخفوظي أمين
.
ص 08-30.
مسعود شريفي
.
ص 46-54.
فاطمة الزهراء صادق
.
ص 165-172.