مجلة أنثروبولوجية الأديان
Volume 10, Numéro 2, Pages 80-113

الأشكال النصية في مقامات الحريري: "التراكُب والوظائف"

الكاتب : محمد قادري .

الملخص

الجديد لا ينسي القديم، بل يردنا إليه بصفة مستمرة، فالجديد إعادة تقويم جزئية أو كلية لكل ما نعرف، وإعادة التقويم لا تقتضي بالضرورة الشك أو الهدم، بل تقتضي النظر في إمكانات استعمالٍ مخالِفة للمعهود. كان هذا حال القراءة العربية المعاصرة على ضوء المناهج الحديثة في إعادة تعاملها مع المعطيات التراثية، هذه القراءة التي كانت تريد أن تعطي النص القديم أسباب الحياة في العالم المعاصر الذي يختلف في كثير من شروط قيامه عن العالم القديم. لقد كانت القراءة تبحث دوما عما يمكن أن يخترق الزمان ليكون الواسطة بين ماضينا وحاضرنا، لأن خوفنا الدائم هو ألا نكون ما كنا دائما، أو أن نصير جنسا عريًّا عن كل مقومات الإنسانية. ولعل قائلا يقول: ما شأن السؤال الأخلاقي في هذه المسألة؟ فنقول: وهل الكتابة إلا فعل أخلاقي؟ نحن نكتب لتقويم أنفسنا والأشياء من حولنا، نحن نكتب لنحكم ونحاكم على ضوء معيار الصواب والخطأ، والحسن والسيء، والجميل والقبيح. نحن نكتب لا لنبقي للناس عالما يتحول باستمرار، بل لنبقي أنفسنا في هذا العالم مهما تحول. Il est sujet dans cet article d’approcher le phénomène de l’interaction textuelle dans les Séances «Al-Maqamat-s », textes littéraires écrits au quatrième siècle de l’ère islamique par le célèbre homme de lettres Al-Harîri. Le but de notre étude est de dévoiler les mécanismes permettant l’interaction et la combinaison des texticules contribuant à la conception des Séances. Cette approche tiendra compte de trois aspects; à savoir : les formes textuelles, la conception du contexte situationnel permettant l’interaction entre le texte/situation et le texte/acte,et enfin pour conclure; les dichotomies textuelles fondées sur les oppositions: prose/poésie, écrit/orale..etc. nous avons terminé par démarquer quelques fonctions textuelles dans le processus narratif que nous avons jugées intéressantes pour entourer la question.

الكلمات المفتاحية

الأشكال، النصية، التراكب، وظائف، النصوص، المقامات، الحريري