مجلة التغير الاجتماعي
Volume 1, Numéro 2, Pages 461-476
2016-12-31
الكاتب : أد. عبد الحميد بورايو .
عالج عدد من الدارسين الجزائريين الحكاية العجيبة الجزائرية من منظورات مختلفة، من بينها دراسة كل من كمال عبدو وزهية طرّاحة، وما قمت به شخصيا من دراسات نصية لحكايات عجيبة تم جمعها من مختلف أنحاء الجزائر خلال الربع الأخير من القرن الماضي. يطرح كمال عبدو، في معالجته للحكايات الخرافية التي ترويها النساء في منطقة جيجل، من خلال الربط بين الخطاب والظرف الخارجي الذي يتحكم فيه، وخاصة الظرفين الزماني والمكاني مسألة شروط وجود المرأة في مجتمع ذكوري يرمي إلى بسط نفوذه عليها وتوجيهها حسب رؤيته للعلاقات الاجتماعية، وتوزيعه للوظائف. راوحت طارحة زهية في دراستها الميدانية للحكاية العجيبة القبائلية، بين واقع المرأة والرجل في بلاد القبائل من ناحية، والصورة الخياليّة التي قدمتها لهما الحكاية. تمّ اعتماد مفهومي البنية السطحية والبنية العميقة كأساس لهذه المراوحة بين الواقع والخيال؛ بين خبرة الحياة اليوميّة والتمثيل الرمزي لهذه الخبرة. فتمثلت البنية السطحية في الواقع الاجتماعي والجغرافي والاقتصادي، بينما تجسدت البنية العميقة في طرق التمثيل الخيالي والفني المتجسّدة في أحداث الحكاية العجيبة.
الحكاية الخرافية، طارحة زهية ، كمال عبدو، الدرس البنيوي السيميائي
حاتم كعب
.
ص 183-193.
حمودة ميلود
.
بوعامر بوعلام
.
ص 307-319.
حديبي عبير
.
جغدير عبد السلام
.
ص 145-163.