دفاتر المخبر
Volume 1, Numéro 1, Pages 209-214
2005-12-01
الكاتب : نورالدين تاوريريت .
لعل أبرز ما تواجهه الجزائر في الألفية الثالثة على غرار باقي الدول العربية إشكالية مواكبة التطور وإيجاد مكانة لها ضمن الأمم المتحضرة على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي والتربوي...، خاصة وأن ظاهرة العولمة أصبحت حتمية تاريخية لا مفر منها، حيث نجد في هذا الإطار أهمية الرأي القائل: "أنه بدلا من الخوف من العولمة، لابد من امتلاك وسائلها وأدواتها"، وذلك من خلال التكيف معها والإلمام باستراتيجيات العلم والتكنولوجيا، والتحديث الجذري على المستوى التنظيمي في المجال السياسي والاجتماعي والاقتصادي والتربوي...، وذلك بالتفاعل الإيجابي الخلاق مع العولمة دون التنكر لأصالتنا ونسقنا القيمي، فنستثمر فرصها وإيجابياتها، ونواجه تحدياتها ومخاطرها بقدر كبير من الحكمة والعقلانية، وعليه تطرح أسئلة عديدة أهمها: -ماذا تعني العولمة؟ -ما هي أهم التحديات التي تفرضها العولمة على نظامنا التربوي؟ - وهل هناك نظام تربوي عالمي مفروض علينا؟ -هل يجب القيام بإصلاح للنظام التربوي؟ وكيف؟ -هل يجب أن نغير النظام التربوي؟ وماذا نغير؟ وتأتي هذه المداخلة المتواضعة مساهمة منا في الإجابة عن هذه التساؤلات.
النظام التربوي - العولمة - التكيف
أحمد حويتي
.
ص 227-244.
حبار العالية
.
ص 1-10.
أحمد د.عبد المجيد
.
ص 1-16.