الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية
Volume 3, Numéro 2, Pages 247-291

التطرف والتعصب الديني ؛ أسبابه والعوامل المؤدية اليه

الكاتب : صديق عثمان د. إسماعيل .

الملخص

الإسلام كغيره من الأديان السماوية يحظر الاعتداء على النفس البشرية - بل هوأكثرها حرصا على ذلك -، دون نظر إلى دينها أومعتقدها أوعرقها، ولا يخفى على أحد أنّ بعض مجتمعاتنا العربية تعاني مِن انتشار موجات التطرّف خصوصاً بعد ما سمي بثورات الربيع العربي. وبالتالي فإن الكشف عن جذوره، ومعرفة أسبابه هوموضوع الساعة.وتتنوع الأسباب المؤدية إلى العنف والإرهاب والتطرف، وقد تتضافر كلها أوأغلبها في الظهور لدى الشخص، وتتعاظم آثارها إلتي تؤدي إلى زعزعة النظام المجتمعي وما تعانيه بعض البلاد العربية اليوم لأوضح دليل على ذلك، والمعلوم أن الأمان النفسي يُعد من أهم الضرورات الإنسانية لدى البشرية جمعاء.وهومن مقاصد الشريعة التي أمرت بحفظ النفس، ولعل من أقوى الأدلة على عالمية الإسلام هومكافحته للتطرف وللنـزاعات الإقليمية والطائفية فالإسلام لا يفرق بين أبيض وأسود ولا بين جنس وآخر، بل ينبذ العنصرية والطائفية ويرفض في كل مقاصده مقاييس التفاضل إلا بالتقوى، قال تعالى : ( يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إنّ أكرمكم عند الله اتقاكم).

الكلمات المفتاحية

الاسلام؛ التطرف؛ الربيع العربي؛ الارهاب؛ النظام المجتمعي؛ الأمان النفسي؛ النزاعات.