مجلة إشكالات في اللغة و الأدب
Volume 5, Numéro 1, Pages 234-254

دراسات ما بعد الكولونيالية من منظور أبرز أقطابها

الكاتب : بسمة جديلي .

الملخص

لعله من الصعوبة بمكان الإلمام بنظرية مترامية الأطراف، متعددة الشعاب، عميقة الفكر، غائرة الفلسفة كنظرية ما بعد الكولونيالية، هذه الأخيرة التي جمعت في جعبتها ثلة من أهم جهابذة الفكر والفلسفة عبر العالم، ولعله من هنا تتأتى أهمية ورقتنا البحثية التي تحاول –باستحياء- عرض أهم الأسس والمبادئ التي شيد عليها صرح هذه النظرية عند أربعة من أشهر أقطابها وهم: إدوارد سعيد، فرانتز فانون، هومي بهابها، جياتري سبيفاك، هؤلاء الأربعة الذين ينتمون إلى هويات حضارية مختلفة،وتراثات متباينة، ومدارس فكرية متعددة، ليجمع بينهم التمرد على الخطاب المركزي الذي يصدره العالم الأول، من أجل تفكيك محاولاته للهيمنة على المناطق التي قدم منها هؤلاء المثقفون. وبناء على هذا تبلورت لدينا إشكالية ورقتنا البحثية في الأسئلة الآتية: كيف صور هؤلاء المفكرون مختلف التأثيرات التي رسختها الإمبريالية الغربية في مستعمراتها؟ وما هي الإستراتيجية التي تبناها كل واحد من هؤلاء النقاد من أجل فضح وتعرية تحيزات العرق والجنس واليات القمع وتخييلات الاستعلاء وتمثيلات التابع في السياسة الكولونيالية الغربية؟

الكلمات المفتاحية

ما بعد الكولونيالية- النظرية - الامبريالية الغربية- الفكر - الفلسفة