المربي
Volume 20, Numéro 20, Pages 31-57

أنماط الـتعلم السائدة لدى الطالب الجامعي (دراسة ميدانية)

الكاتب : يونسي تونسية .

الملخص

نشأت فكرة أنماط التعلم من أن جميع الطلبة مختلفون في ذكائهم وبشخصياتهم، وفي طرق تفكيرهم، وفي أنماط تعلمهم، وأن معرفة هذا الاختلاف يساعد التربويين ويدعوهم إلى مراعاة الفروق الفردية بين الطلبة، ويساعدهم للوصول إلى ابتكار المناخ والخبرات التي تشجع الفرد على تحقيق أقصى ما يمكن من قدراته والوصول به إلى أعلى درجة من التعلم الفعال، لهذا انصب الاهتمام في العقود الأخيرة في مجال تطوير المناهج الدراسية بعملية تحليل آليات التعلم ودراستها، مما أدى إلى ظهور العديد من النظريات التربوية والتي تباينت في تناولها لأنماط تعلم الطلبة المفضلة، فركز بعض منها على سمات شخصية المتعلم، وركز بعضها الأخر على طريقة المتعلم في استقبال وتجهيز ومعالجة الخبرات وتنظيمها، في حين ركزت النظريات الأخرى على الوسيط الحسي الإدراكي الذي يفضل المتعلم من خلاله استقبال، وتجهيز ومعالجة الخبرات التعليمية التعليمة، ورغم هذا التباين بين النظريات في كيفية تناولها لأنماط التعلم تبقى أنماط التعلم مؤشرات معرفية وانفعالية ودافعية ونفسية ومزاجية تعكس كيف يستعمل المتعلم الخبرات وكيف يعالجها، ويتفاعل ويستجيب لها على نحو إيجابي، ولهذا فإن معرفة الأنماط المميزة لتعلم كل فرد، يتيح الفرصة لجميع الطلبة للتعلم وفق تفضيلا تهم التعليمية، وبالتالي تحسين تعلمهم.

الكلمات المفتاحية

أنماط التعلم، الطالب، المناهج الدراسية، النظريات التربوية.