الساورة للدراسات الانسانية والاجتماعية
Volume 3, Numéro 1, Pages 385-399

سبل الوقاية والتقليل من الطلاق في ظل التغير الاجتماعي -دراسة ميدانية بالاغواط-

الكاتب : أ.د. امحمد دلاسي .

الملخص

الطلاق ظاهرة اجتماعية قديمة وتتزايد مع تزايد حركة ونموالسكان بمختلف انشطتها فحداثتها اليوم ليست في كون الطلاق ظاهرة نفسية واجتماعية فحسب ولكن ايضا في الآثار السلبية المتداخلة من جهة والابعاد والانساق الجديدة التي تتشابك في تسيجها بنائيا عبر الاجيال من جهة اخرى فلا يكاد يخلوحي من الاحياء أو طبقة من الطبقات الاجتماعية من هذا النوع من الآفات الاجتماعية. فاذا كان الطلاق اليوم له علاقة وطيدة بجملة من الاسباب الاجتماعية الخاصة والعامة، فإنّ له ايضا ارتباط وثيق بالعديد من المشاكل التي تعاني منها المجتمعات سواء تعلقت بالفرد أو بالمجتمع . فالدّراسات الجادّة حول الموضوع هي تلك التي تشخّص المرض الحقيقي وتقترح الحلول الوقائية والمقللة من خطورته وهوما تقدّمه هذه الورقة اذ نهدف الى دراسة مشكلة الطلاق في المجتمع الأغواطي والوقوف على جملة الاسباب الحديثة ثمّ تقديم السبل الكفيلة بالوقاية والتّقليل من حدّة الظاهرة. Résumé: Le divorce est un vieux phénomène social, et il l’est de plus en plus avec l’augmentation de l’activité de la mobilité de la population. La nouveauté du phénomène du divorce ne réside pas dans ses aspects psychologiques et sociologiques, mais dans ses effets négatifs d’une part, ses nouvelles dimensions et formats d’autre part. Pas un quartier ou une classe sociale n’est à l’abri de ce fléau. Si le divorce a une relation étroite avec les conditions sociales specifiques et générales, il est aussi en étroite relation avec de nombreux problèmes dont souffre l’individu ou la société.Les recherches sur ce sujet sont celles qui diagnostiquent le problème réel, et proposent des solutions minimisant ces dangers, c’est l’objectif de cette étude qui a pour échatillon la société de la ville de Laghouat.

الكلمات المفتاحية

الطلاق، الآثار السّلبية المتداخلة، الأبعاد والأنساق الجديدة، الآفات الاجتماعية، تشخيص المرض، الحلول الوقائية.