مجلة الواحات للبحوث و الدراسات
Volume 8, Numéro 2, Pages 1055-1078

الضوابط الأخلاقية في ترشيد استخدام شبكات التواصل الاجتماعي لدى الشاب المسلم ... رؤية استشرافية من منظور الحتمية الاجتماعية التكنولوجية

الكاتب : اسعيدانـــــي سلامـــــــي .

الملخص

إن شبكات التواصل الاجتماعي بجميع أنوعها من المتخصصة في الإعلام أو الدردشة أو المتخصصة في البيع أو ...، وجدت لتسهل وتيسر للشباب حياته ورفاهيته في التواصل مع الآخرين. لكن الواقع يؤكد عكس ذلك فهناك من يجهل أو يتجاهل الأهداف الأساسية من اختراع هذه الشبكات التواصلية، كما لا يعرف كيفية استخدامها استخداما أخلاقيا سليما، والمثال على ذلك، الاستخدام غير الأخلاقي لشبكة الإنترنت و مضامينها و خاصة في العالم العربي الإسلامي، من اعتداء على الخصوصيات والتجسس المعلوماتي وسرقة الهويات الشخصية وانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وسرقة البعض للنتاج الفكري للآخرين من بحوث ومقالات ونسبها لأنفسهم، أو إتلاف وإزالة وتشويه البيانات والمعلومات أو التلاعب بها أو... ، أو في الإساءة إلى أشخاص وتلويث وتشويه سمعتهم، ناهيك عن المخاطر التي تنجم عن التحاور مع الآخرين عبر مواقع المحادثة أو ما يسمى بغرف الدردشة، أو نشر صور مخلة بالآداب أو استخدامها في نشر الشائعات. في ظل كل ذلك ظهرت الحاجة إلى إيجاد مجموعة من الضوابط والأخلاق تجعل من شبكات التواصل الاجتماعي بكافة أنواعها وسائل فعالة راقية للاتصال وتبادل المعلومات والمعرفة النافعة بين الشباب المسلمين، و التي حددناها فيما يلي: - الضوابط الأخلاقيات للتعامل بين الشاب المستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي ونفسه(التعامل مع الذات) - الضوابط الأخلاقيات للتعامل بين الشاب المستخدم لشبكات التواصل الاجتماعي و بين غيره م الشباب المسلمين(التعامل مع الغير)

الكلمات المفتاحية

الضوابط، الأخلاق، الترشيد، الاستخدام، شبكات التواصل الاجتماعي، المسلم