مجلة المقرى للدراسات اللغوية النظرية و التطبيقية
Volume 1, Numéro 1, Pages 185-196

إشكالية ترجمة المصطلح اللّساني في الدراسات العربية

الكاتب : حنان فلاح .

الملخص

تعدّ اللّسانيات من بين الحقول المعرفية التي تهدف إلى خدمة مختلف قضايا اللغة العربية على مستوى الصوت والصرف والدلالة والتركيب إلاّ أنّ الدرس اللّساني العربي وإن قطع أشواطا إلاّ أنّه لا يزال يعاني بعض الصعوبات والعراقيل التي تعود في أغلبها إلى إشكالية ترجمة المصطلح اللّساني؛ الأمر الذي أدّى إلى ظهور فوضى في تناوله وتوظيفه من قبل العديد من الدارسين والمشتغلين عليه، وخلق العديد من التساؤلات حول أيّ المصطلحات أحقّ بالأخذ والاستعمال. وانطلاقا من هذا سنحاول الوقوف عند المصطلح اللّساني والبحث عن حلول للحدّ من إشكالية ترجمته وتوظيفه في الدّراسات العربية بوصفه النواة الصلبة والقاعدة الأساس لجُلّ المناهج النّصانية الرائجة الآن في ساحة النقد المعاصر من بنيوية وأسلوبية وسيميائية وغيرها، وباعتباره أيضا مسألة معرفية ومفهومية شاملة لا يُقتصر فيها على حقل دون آخر أو اختصاص دون غيره، بل يمتد حجمها إلى أبعد ما يمكن تصوّره؛ إذ يشمل النقد الأدبي واللّسانيات، والفلسفة وعلم الاجتماع وعلم النفس، والأنتروبولوجيا إلى درجة يمكن وصفه بأنّه عتبة كلّ علم. ولكن حريُّ بنا أوّلا أن نقفعند بعض المصطلحات المفاتيح قبل التطرق إلى الحديث عن واقع المصطلح اللّساني الذي شهد العديد من الترجمات التي كانت سببا في تولّد وخلق إشكالات معرفية ومفهومية ومنهجية ترتبت عنها تعقيدات والتباسات انعكست على الجهاز المفاهيمي للمصطلح المنقول عن الأصول الأجنبية وكيفية توظيفه في مختلف الدراسات العربية.

الكلمات المفتاحية

ترجمة / مصطلح / اللسانيات