الكَلِم
Volume 3, Numéro 3, Pages 67-91

من الأحادية اللغوية إلى التعدد اللغوي في الرواية الجزائرية المكتوبة باللغة العربية

الكاتب : كاهنة عصماني .

الملخص

الملخص: إن الرواية -وبغض النظر عن الكيفية التي بدأت بـها- أصبحت لديها مكانة بارزة، وذات قيمة في الثقافة البشرية، كما أن طريقة عرضها وتكوينها اختلفت مع تغير الزمن إلا أنها لا تزال جزء أساسيًا من الثقافة الأدبية في جميع أنحاء العالم. وتكتسب الرواية قيمة ومكانة متميزة عن باقي الأجناس الأدبية المختلفة، لما لها من قدرة في نقل الواقع إلى عالمها كعملية تتطلب تقنيات خاصة، واستخدام خاص للغة؛ كأن يتمرد الكاتب على هذه اللغة ، فيُدخل عليها كلاما، وإدخال هذا الكلام هو بمثابة انفتاح على الخارج، و خروج من أسر اللغة الواحدة إلى أفق التهجين والتعدد، مما ساعد على تنويع الأساليب وتحقيق درجة أعلى من الحوارية، وكل ذلك أثّر في العناصر الروائية الأخرى كما أثّرت هي فيه. و تُعَدُّ الكاتبة الجزائرية "فضيلة الفاروق"؛ من بين الكتّاب الذين مزجوا في إبداعاتهم الروائية، اللغة العربية الفصحي باللهجات العامية، و سنحاول في دراستنا هذه التطرق لمسألة الانتقال من الأحادي إلى التعددية الغوية؛ وذلك بمقاربة "ميخائيل باختين"، وكذا التعرف على مدى حضور اللهجات في روايتيها: "تاء الخجل" و"اكتشاف الشهوة". كلمات مفتاحية: اللغة/ اللهجة، العامية/ الفصحى، الأحادية/ الازدواجية/ التعددية، الثقافة الشعبية، الرواية، الحوارية. المداخلة: إن الرواية في طبيعتها التطورية هي ذلك النسيج الذي لا يعرف الاكتمال من جهة، ومن جهة أخرى أعطاها التنويع بعدا توسعيا وشرعية تمتص بهاكثيرا من الأجناس، فوجدت فيه أرضا خصبة لاستلهام خصائصها وتوظيفها، وقد صارت اليوم في أساسها ظاهرة تعددية في أسلوبها وتنوع مكوناتها وبذلك وجدت لبنيتها تشكيلات وعناصر تفي بغرضها، فصارت الكتابة بهذا المنحى وعيا ومشروعا ذارؤية للعالم، كما وجدت فيه وعاء مناسبا لظاهرتها الجمالية التي أصبحت طابعها العصري، ذلك التنوع الذي طرح إشكالية تحديد خصائصه النوعية.

الكلمات المفتاحية

اللغة; اللهجة;الفصحى;العامية; الأحادية; الازدواجية;التعددية;