جماليات
Volume 2, Numéro 2, Pages 73-86

جمالية العنوان في السينما الجزائرية بالمهجر فيلم " Le Thé Au Harem D’archimède» لمهدي شارف أنموذجا

الكاتب : خيرة بوعتو .

الملخص

يعد تحليل العنوان ذا أهمية، لما له من وظائف شكلية وجمالية ودلالية، ولعده علامة أو علامات لغوية، مما يعطيه دورا علاميا مهما، ودلاليا أساسيا بالنسبة للعمل الذي يتصدره. كما أنه يشكل صعوبة من حيث التعريف، ويطرح العنوان إشكاليات عديدة على مستوى الاشتغال، وذلك لطبيعته ولصعوبة ضبط وظائفه، كما أن له أهمية على المستوى الإعلامي (الإشهار) أولا، على المستوى الفكري ثانيا، وعلى المستوى الجمالي ثالثا، مع أنه قد يختلف ترتيب هذه المستويات سواء بالنسبة لواضع العنوان، أو لظروف وضعه. وللعنوان أيضا علاقة بأفق التوقع، فقد يلتقي أفق المتلقي مع أفق العنوان( النص الأصغر)، قبل أن ينتقل إلى النص الأكبر، فيتعزز مع الأفق التخييلي الذي تولد أول وهلة أو يخيب. وبما أن العنوان أعلى اقتصاد لغوي ممكن فكثيرا ما تطرح إشكالية مدى ارتباط العنوان بالعمل التابع له ومدى استقلاله عنه، وإن كان يعد جزءا من التجربة الجمالية أم جزءا قائما بحد ذاته، واستقلال العنوان يتعلق بنوع الفن، ونوع العنوان نفسه، فيميز العنوان في فنون الرسم والموسيقى والسينما، أنه مصنوع من مادة مخالفة لمادة العمل، وهذا ما يمنحه استقلالية عن العمل، عكس ما في الأدب من شعر ورواية، حيث تتشابه مادة العنوان والعمل، وهنا استقلالية العنوان لن تكون تامة مهما تحققت حيث يرتبط العنوان على نحو ما بالنص، حتى ولو بجزء ضئيل منه، قد يصل في ضآلته إلى جملة واحدة. فكيف هي نوعية وطبيعة عناوين الأفلام الجزائرية بالمهجر، وهل تعد عناوين أفلام المهجر حاملا إيديولوجيا، ومعرفيا موجها أم أنها مجرد أسماء عينت لأفلام؟، وما علاقة العناوين بالتوجه الفكري والإبداعي؟ وهل العنوان نقطة وصل بين الفيلم والمتلقي؟ وكيف هي علاقته بأفق التوقع؟

الكلمات المفتاحية

الجمالية، النص الموازي، العنوان، العنونة، السينما الجزائرية بالمهجر، مهدي شارف.