الناصرية
Volume 4, Numéro 1, Pages 237-252

الدولة الزيانية ودورها في تفعيل النشاط الحرفي بالمغرب الأوسط

الكاتب : نصيرة عزرودي .

الملخص

إنّ اشتهار بلاد المغرب الأوسط بالمواد المعدنية والزراعية والحيوانية أدى إلى ظهور شرائح كبيرة من الصنّاع ظهرت بأسمائها كالدباغ والسراج والصباغ والنجار والقطان والطحان والدرّاع واللجّام والصوّاف والحدّاد وغيرهم، وبأصنافها كالمعلم والصانع والمتجول. وعليه هل شكّل الحرفيون طبقة عمالية متجانسة بالرغم من اختلاف مصالحهم من حرفة إلى أخرى؟، وهل وجد وعي عمالي مشترك بين كل الحرف، وحتى داخل كل واحدة، لأنه من الأكيد أن المصالح لم تكن متطابقة بين صاحب رأس المال وهو عادة المعلم والصانع الأجير. وهل تدخُّل السلطة الزيانية في الاستعانة بالخبرة الخارجية دليل على نقص اليد العاملة المهنية المتخصصة في تلمسان؟، أم أنّ الدعم دليل على حرص الدولة على تنمية المهارات المهنية بغية تحقيق الازدهار والتطور المنشود؟

الكلمات المفتاحية

الحرف؛ المغرب الأوسط؛ الزيانيون؛ المعلم؛ الصانع