افاق للعلوم
Volume 4, Numéro 1, Pages 63-71

كتاب "تاريخ هرقل" أقدم مصدر لتاريخ الفتوح الاسلامية عرض ونقد وتقييم

الكاتب : عيادي حسينة .

الملخص

الملخص باللغة العربية غابت عن الدراسات التاريخية الإسلامية المعاصرة المصادر التاريخية الحاملة للرواية المسيحية -الطرف الثاني في حروب الفتوح الإسلامية- وقد تم الكشف عن العديد من هذه المصادر على أيدي الباحثين الغربيين، وعلى رأس هذه المصادر كتاب "تاريخ هرقل" للمؤرخ الأرميني سيبيوس، الذي يكتنف حياته الكثير من الغموض، إلا أن الباحثين متفقون على أنه عاش في القرن السابع الميلادي، مما يجعله معاصرا لحركة الفتوح الإسلامية على الجبهتين البيزنطية والفارسية، وهذا ما أعطى كتابه قيمة علمية عالية، وقد تناول في كتابه أحداثا تاريخية تعود للقرن الخامس ثم القرن السادس فالسابع الميلادي، غير أن أهمية كتابه تكمن في تناوله لتاريخ الإسلام والمسلمين فقد تناولها في الفصول الثمانية الأخيرة من كتابه من بين ثمانية وثلاثين فصلا، حيث توقف عند قيام الدولة الأموية سنة 661م/41هـ، وقد ضمن كتابه العديد من الأخبار المتعلقة بحركة الفتوح الإسلامية، كما ضمنه الكثير من النصوص الرسمية والرسائل المتبادلة بين الطرفين الإسلامي والبيزنطي، بالإضافة إلى نصوص المعاهدات واتفاقيات الصلح والتي غابت عن المصادر العربية الإسلامية، وهذا يضيف قيمة علمية كبيرة للكتاب، ومن جهة أخرى فقد نقل لنا صورة عن الصراعات العقدية بين الطوائف المسيحية التي كانت قائمة في بلاد أرمينيا، وقد اعتمد في كتابه على روايات الأسرى المسحيين الذين سقطوا في قبضة المسلمين تحت الأسر بصفتهم شهود عيان كما كان هو نفسه شاهدا على كثير من الاحداث التي أرخ لها، وتنطوي كتاباته على التعصب ضد الإسلام والمسلمين ففيها الميل الظاهر والتحامل السافر على المسلمين ووصفهم بأشنع الصفات، إلا أن كتابه تدور حوله الكثير من الشكوك من حيث نسبته لسيبيوس ومن جهة صحة النص حيث أن أقدم نسخة للكتاب متوفرة تعود للقرن السابع عشر الميلادي، غير أن كتابه لا يخلوا من قيمة علمية كبيرة تفيد الباحثين شرط مقارنة أخباره بما ورد في المصادر الإسلامية وبقية المصادر المسيحية واخضاعها للنقد العلمي. Summary in English The historical sources of the Christian narrative - the second party in the wars of the Islamic Fotouh - have been absent from these historical Islamic studies, many of these sources have been revealed by Western scholars. The most important of these sources is The History of Hercules by the Armenian historian Sibios, But the researchers agree that he lived in the seventh century AD, which makes it contemporary to the movement of the Islamic Fotouh on the Byzantine and Persian fronts, and this gave his book a high scientific value, and dealt in his book historical events from the fifth century and the sixth century and the seventh The book's importance lies in its handling of the history of Islam and Muslims. It has been dealt with in the last eight chapters of its book of thirty-eight chapters. It was stopped at the time of the establishment of the Umayyad state in 661 AD. Many of the official texts and messages exchanged between the Islamic and Byzantine parties, in addition to the texts of treaties and agreements of reconciliation, which are absent from the Arab Islamic sources, and this adds great scientific value to the book, and on the other hand we have a picture of the conflicts between the Christian sects that existed In the country of Armenia, has been based in his book on the accounts of the prisoners who fell in the hands of Muslims under the captivity as eyewitnesses as he was witness to many of the events that have been dated to it, and his writings include intolerance against Islam and Muslims in which the apparent tendency and blatant prejudice to Muslims and described them But his book revolves around a lot of doubts in terms of the proportion of Cybios and the validity of the text as the oldest version of the book are available dating back to the seventeenth century, but his book is not without great scientific value, according to the researchers requirement to compare his news with the Islamic sources And other sources Christianity and subject to scientific criticism.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: سيبيوس; تاريخ هرقل; الإمبراطورية البيزنطية; الإمبراطورية الساسانية; أرمينيا; الفتوحات الإسلامية; الإسلام; المسلمين; القسطنطينية; الطوائف المسيحية; القرن السابع الميلادي; أقدم مصدر تاريخي.