دراسات إنسانية واجتماعية
Volume 8, Numéro 1, Pages 543-554

المدرس العصري والقيم الأخلاقية الجمالية

الكاتب : ياحي سامية بوطبال سعد الدين، .

الملخص

إن التدريس مهمة نبيلة تمهد لإعداد الأجيال وتطور المجتمع، وهي ليست مهنة وفقط بل خدمة إنسانية جليلة، ثم إن أدوار المدرس التي تبدو أكثر أهمية هي أن يكون : خبيرا متمرسا ماهرا، فاعلا حيويا، موجّها ومقوما، مربيا، مع ضرورة أن يكون عطوفا حنونا دافئا، يضفي الشعور بالمتعة أثناء التدريس، وأن يجعل المتعلم يشعر بالحيوية والمتعة وهو ينهل العلم والمعارف. وهذا ما يفرض نمطا معينا من القيم الأخلاقية الجمالية والسلوكيات التي لابد أن يلتزم بها المدرس لأجل رفع مستوى فاعلية العملية التعليمية لبلوغ أهدافها بأقصى قدر من الكفاءة، مثل: المشاعر الإيجابية، العطف والحنان، التوازن الانفعالي، البشاشة والابتسامة، الاحترام والتقدير، المحبة، التسامح، القول الحسن، المظهر الحسن، الحياء والتواضع، ....الخ. وهنا نشير إلى ضرورة الاعتماد على الخصائص الشخصية للمعلم وتدريبه على المهارات وتنميتها، والقيم الأخلاقية الجمالية، زيادة على ضرورة مواكبة التطور التكنولوجي والثقافي وما يفرضه من بروز قيم جديدة ومطالب للتكيف مع جميع الوضعيات التي تُفرض على المدرس.

الكلمات المفتاحية

التدريس – المعلم – المتعلم – القيم الأخلاقية الجمالية