الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 10, Numéro 2, Pages 163-172

حماية البعثة الدبلوماسية أثناء النزاعات المسلحة

الكاتب : تيطراوي عبد الرزاق .

الملخص

إن تطور العلاقات الدولية جعل أغلب دول العالم تعتمد على التمثيل الدبلوماسي بكل أنماطه كوسيلة للتواصل و حماية المصالح المتبادلة، و تعتبر البعثة الدبلوماسية حلقة الوصل بين حكومات الدول التي تعمل على تحقيق التعاون بدءا من نقل الآراء المختلفة بين الدول و محاولة تذليل الصعاب التي تنجر عن تشابك المصالح. و قد أولت الدول للبعثات الدبلوماسية مركزا خاصا إذ ميزتها بحماية كاملة حتى تقوم بدورها بشكل هاديء بعيدا عن كل الضغوط، و منه تتمتع البعثة الدبلوماسية بعنصريها المادي و البشري بحصانات و امتيازات تجعلها بمنئً عن كل اعتداء أو تدخل على اعتبار أن البعثة الدبلوماسية هي صوت الدولة المعتمدة لدى الدولة المعتمد لديها، و هذا الواقع نجده وقت السلم حيث صادقت الدول على اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية 1961 . أما في وقت الحرب فإذا سلمنا بقطع العلاقات الدبلوماسية بسبب قيام حرب بين بلدين يتبادلان التمثيل الدبلوماسي، فيجب على الدول تطبيق قواعد القانون الدولي الإنساني و اعتبار المبعوثين الدبلوماسيين من ضمن المدنيين الذين أقرت لهم اتفاقية جنيف الرابعة 1949 م حماية خاصة بأن لا يكونوا أهدافا للضغط على الدولة العدوّ، و كذلك يجب تصنيف دور و مقرات البعثات الدبلوماسية من الأعيان المدنية التي يجب كذلك أن لا تكون هدفا للعمليات العسكرية. و لتثبيت و كفل الحماية الدولية للبعثات الدبلوماسية و ضعت آليات لذلك و هي إقامة المسؤولية الدولية عن انتهاك حرمة المبعوث الدبلوماسي و دور البعثات الدبلوماسية، فهناك مسؤولية تقصيرية من قبل الدولة المعتمد لديها المبعوث على اعتبار أنها لم تحقق الأمن للبعثة الدبلوماسية سواء من سلطتها التشريعية أو السلطة التنفيذية أو السلطة القضائية، كما تقوم المسؤولية الجنائية الشخصية للرئيس عن أعماله أو أعمال مرؤوسيه إذا تم القيام بانتهاك جسيم لاتفاقية جنيف الرابعة 1949 . The development of international relations has made most countries of the world rely on diplomatic representation in all its forms as a means of communication and protection of mutual interests. The diplomatic mission is the link between the governments of the countries that are working to achieve cooperation starting from the transfer of different opinions between countries and trying to overcome the difficulties that escape the entanglement Interests. The Diplomatic Mission has given its diplomatic and diplomatic functions to the diplomatic missions a special status, with full protection, so that it can play its role quietly away from all pressures. In the State which has adopted it. This reality is found in peacetime when States have ratified the Vienna Convention on Diplomatic Relations, 1961. In time of war, if we accept the severance of diplomatic relations because of a war between two countries exchanging diplomatic representation, States must apply the rules of international humanitarian law and consider diplomatic envoys among the civilians recognized by the Fourth Geneva Convention of 1949 as special protection against the enemy state , And the role and headquarters of diplomatic missions should be classified as civilian objects that should not be the target of military operations. To establish and maintain international protection for diplomatic missions and to establish mechanisms for this, namely, the establishment of international responsibility for the violation of the inviolability of the diplomatic envoy and the role of diplomatic missions, there is a tortious responsibility by the receiving State as it did not provide security for the diplomatic mission, Executive or judicial authority. The personal criminal responsibility of the President for his acts or those of his subordinates is also carried out if a serious violation of the Fourth Geneva Convention of 1949 is committed.

الكلمات المفتاحية

اتفاقيات دولية ، الحصانة الدبلوماسية، الحماية الدولية، النزاع المسلح، المسؤولية التقصيرية، المسؤولية الدولية. International agreements, Diplomatic immunity, International protection, Armed conflict, Tortliability,International liability.