الذاكرة
Volume 7, Numéro 1, Pages 118-129

منزلة البديع من البلاغة منذ نشأته حتى نهاية القرن الخامس الهجري

الكاتب : محمد أحمد محمد الوكيل .

الملخص

الملخص باللغة العربية من المعلوم أن أول من ألف في فن البديع وهو عبد الله بن المعتز قد جمع هذه الفنون التي شملت ما هو محسن في نظر المتأخرين ، وما هو من صميم علمي المعاني والبيان، كما أن غيره ممن ألفوا في البلاغة قد جمعوا هذه الفنون على أنها هي البلاغة نفسها ، والتي أرجعوا إليها مزية البلاغة - كالرماني – أو أرجعوا إليها مزية البلاغة والحسن جميعا – كأبي هلال العسكري ، وابن رشيق القيرواني . ولهذا ، فإنه ليس بمعقول أن ينحى فن البديع عن فنون البلاغة ، كما فعل الخطيب القزويني ؛ إذ جعله تابعا لعلمي المعاني والبيان لا يقصد لذاته ، ولا يؤم لنفسه ، بينما نرى الإمام عبد القاهر الجرجاني يضع فن البديع في موضعه الصحيح من فنون البلاغة ، فلا يفرده عنها ، ولا يجعل حسنه تابعا ؛ وإنما يجعل هذا الحسن من صميم المعنى . وقد تتبَّعت هذه الدراسةُ البذورَ النقدية التي كان لها شأن في بيان منزلة علم البديع ، ثم إنها قد تتبعت الأفكار البلاغية والنقدية عن هذه النظرية وتطورت معها من بداية نشأتها حتى نهاية اكتمالها في عقل وفكر الإمام عبدالقاهر الجرجاني ؛ من أجل ذلك كان عنوان البحث: ( منزلة البديع من البلاغة منذ نشأته حتى نهاية القرن الخامس الهجري ). وقد اشتمل على مقدمة وتمهيد وأربعة مباحث وخاتمة : أما خطة البحث فتناولت :دعوة لفتح باب الاجتهاد في البحث البلاغي الذي أوصدته المدرسة السكاكية والاستفادة من التراث البلاغي الأصيل ، دراسة حول مراحل البحث البلاغي ، ومراحل البحث في علم البديع ، ونظرة الإمام عبد القاهر إلى علم البديع، ونظرة السكاكي والخطيب القزويني إلى علم البديع . وتناولت الخاتمة أبرز النتائج التي توصل إليها البحث ، ومن أهمها أن تسلك البلاغة العربية السبيل الذي سلكه عبد القاهر الجرجاني في " دلائل الإعجاز " و " أسرار البلاغة " لدراسة علم البلاغة ، وتقوم هذه الدراسة على أن نظرية النظم هي أساس البلاغة ، وعن هذه النظرية تتفرع المعاني البلاغية التي نستلهمها من نظم الكلام ، وهذه المعاني تدرس فيما سمي بـ " علم المعاني " وإن لم يكن بنا حاجة إلى مثل تلك التسمية، على أن ألوان البديع داخلة هي الأخرى في الصميم من مسائل البلاغة ، سواء أكانت معاني مستوحاة من النظم ، أم كانت صورًا من صور البيان والإيضاح . وبهذا نعيد للبلاغة عهد الإشراق والازدهار ، ونخلصها من ركام المنطق والفلسفة والتكلف ، وتبرزها خالصة ، لا غموض فيها ولا تعقيد . ABSTRACT It is known that the first of the thousand in the art of Budaiya, Abdullah bin Mu'taz collected these arts, which included what is improved in the eyes of the late, and what is at the core of scientific meanings and statement, and others who have written in rhetoric have collected these arts as rhetoric Which they attributed to it the advantage of rhetoric - Kalarmani - or returned to the advantage of rhetoric and all good - like the father of Hilal military, and IbnRachigKairouani. Therefore, it is not reasonable to remove the art of Badia from the arts of rhetoric, as did the KhatibQazwini: he made him follow the meanings of the meanings and the statement is not intended to self, and does not stand for himself, while we see Imam Abdul QahirJirjani put the art of Budai in the right place of the arts of rhetoric, And does not make his good follower; but makes this good from the heart of the meaning. This study was followed by the cash seeds that were important in the statement of the status of the science of Budaiya, and it has followed the rhetorical and critical ideas about this theory and developed with it from the beginning of its inception until the end of its completion in the mind and thought of Imam Abdul Qahir Al-Jarjani. (The status of Budaiya from rhetoric from its inception until the end of the fifth century AH). It included an introduction, a preface, four questions and a conclusion: The research plan dealt with an invitation to open the door to diligence in the rhetorical research which was followed by the Sakak school and to benefit from the original rhetorical heritage, a study on the stages of rhetorical research, the stages of research in the science of Budaiya and the view of Imam Abdul Qahir to the science of Budaiya. systems theory is the basis of eloquence. The rhetorical meanings that we draw from the systems of speech, and these meanings are taught in the so-called "science of meanings", although we do not need such a label, that the colors of Bdaia are also included in the core issues of rhetoric, whether the meanings inspired by the systems, or were Pictures of the statement and illustration. In this way, we re-elucidate the era of enlightenment and prosperity, and save it from the rubble of logic, philosophy and cost, and show them pure, no ambiguity and no complexity.

الكلمات المفتاحية

منزلة البديع، البلاغة ، نهاية القرن الخامس الهجري