مجلة الراصد العلمي
Volume 6, Numéro 1, Pages 162-175

الفلسفة باعتبارها تحديا للنزعة الوضعية في العلوم الإنسانية

الكاتب : الحاج رباني .

الملخص

نتساءل عن إمكانية تجاوز السؤال الفلسفي في الوقت الذي نرى فيه إقتحام هذا السؤال للمجال العلمي في تطبيقاته المختلفة، فمباحث البيوإتيقا وما تطرحه من تحديات للقيم الأخلاقية والإنسانية والدينية، تستدعي تفكيرا فلسفيا نقديا في المقام الأول، لأن الفلسفة باعتبارها تفكيرا عقليا في مشكلات الحياة الإنسانية، هي الوحيدة القادرة على نشر فهم موضوعي يتجاوز كل التبريرات والحجج ذات الطابع الإيديولوجي، إذا كان هذا بخصوص المجالات العلمية البيولوجية والطبية، فما بالك بالعلوم الإنسانية التي انبثقت من صميم الفكر الفلسفي منذ بداياته الأولى، بل قدمت الفلسفة باعتبارها منهجا ورؤية سندا قويا لنشأة هذه العلوم في الفترة الحديثة والمعاصرة بل كان روادها الكبار فلاسفة بالدرجة الأولى من كونت إلى دوركايم وفيبر وماركس وبورديو وغيرهم. هذا ما نريد مناقشته في هذه الورقة البحثية. We ask the question of the possibility of overcoming the philosophical question at a time when we see the penetration of this question to the scientific field in its various applications. Biocetics and the challenges it presents to ethical, human and religious values call for critical philosophical thinking in the first place because philosophy as a mental reflection on the problems of human life is The only one capable of disseminating an objective understanding that goes beyond all the justifications and arguments of an ideological nature, if this is in the fields of biological and medical sciences, let alone the human sciences that emerged from the very core of philosophical thought from its earliest beginnings, Barha approach and the vision of a strong supporter of the genesis of science in the modern and contemporary period, but the adult patrons philosophers primarily formed to Durkheim and Weber and Marx, Bourdieu and others. This is what we want to discuss in this paper.

الكلمات المفتاحية

الفلسفة؛ الوضعية؛ العلم؛ العلوم الإنسانية. ; Philosophy; Position; Science; Human Sciences.