الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 10, Numéro 1, Pages 182-192

فيدرالية جبهة التحرير الوطني بفرنسا دراسة في التنظيم و الهيكلة 1954 - 19

الكاتب : تكران جيلالي .

الملخص

ظلت بلاد المهجر مهدا لحركية التيار الاستقلالي لا كثر من ثلاثة عقود في التعامل مع الادارة الاستعمارية الفرنسية التي لم تتوان عن استخدام كل الوسائل القمعية لثنيه عن طموحاته الوطنية وازدادت هذه الوتيرة اكثر عنفا غداة تفجير الثورة التحريرية 1954 , فبعد اشتداد ضراوة الثورة في الجزائر قررت قيادة هذه الاخيرة نقل فتيلها الى عقر دار المستعمر وعندئذ تولى محمد بوضياف بعث التنظيم القديم لحزب الشعب-حركة الانتصار باستغلال العناصر الموالية لجبهة التحرير والتي فصلت في موقفها من الثورة وابتعدت عن التيار المصالي وهي العملية التي تطلبت جهدا مبكرا وخطيرا منذ 1955 رغبة في بناء تنظيم جديد يتبنى القطيعة النهائية مع "الاصلاحية " ويندرج بسرعة في العمل العسكري تحت راية جبهة وجيش التحرير الوطني .ولاشك ان المهمة ستكون مكلفة بين الجالية الجزائرية والعمال الجزائريين اذ لا يمكن تصور هبة المهاجرين الوطنية التحررية بعيدا عن مصالي ووراء فئة مجهولة القيادة والبرنامج , الامر الذي صعب عملية التجذر والانتشار داخل دولة المستعمر الذي يملك امكانيات عسكرية وامنية قمعية وفيرة تؤهله لا جهاض المبادرة الا ان ارادة القيادة الثورية الجزائرية بعيد مؤتمر الصومام في توسيع الثورة الى فرنسا واستمالة الجالية الى المسار الوطني التحرري بكل الطرق ولو كان على حساب ارواح جزائريين من التيار المصالي وهو السر الذي افصح عن عبان رمضان لقيادة الفدرالية بفرنسا ان تستخدم اعلى درجات العنف لتخطي مسألة الشرعية الثورية في بلاد المهجر وتحييد المصالية عن الجادة وهو ما تجسد سنة 1957 وهي السنة التي رجحت كفة جبهة التحرير وهيمنت على الجالية الجزائرية وجعلتها رافدا محوريا في دعم الثورة في استحقاقات وطنية احرجت الطرف الفرنسي وكشفت الحقائق للعالم عن بشاعة الاستعمار. The country of the diaspora remained the cradle of the independence movement for more than three decades in dealing with the French colonial administration, which did not hesitate to use all the repressive means to discourage it from its national aspirations. This pace grew even more violent after the revolution of 1954. The latter was transferred to the colonizer's home and then Mohammed Boudiaf took over the old organization of the People's Party-the victory movement by exploiting elements loyal to the Liberation Front, which separated its position from the revolution and moved away from the Messali trend, which required an early and serious effort since 1955 desiring the construction of a new organization adopts a final break with the "reform" and falls quickly in the military action under the banner of Front and the National Liberation Army .No doubt, that task will be expensive for the Algerian community and the Algerian workers. It is impossible to imagine the gift of national liberation immigrants away from Messali and behind an unknown category of leadership and program. This has made it difficult to root out and spread within the colonizing state, which has abundant military and security capabilities that can not defeat the initiative. After the Conference of the Summit in the expansion of the revolution to France and the appeal of the community to the national path of liberation in all ways, even at the expense of the lives of Algerians of the current Messali This is the secret that Abbane Ramadan has revealed to the leadership of the Federation in France to use the highest levels of violence to overcome the issue of revolutionary legitimacy in the Diaspora and to neutralize Messlism from path. This is the embodiment of the year 1957, the year that dominated the Liberation Front and dominated the Algerian community and made it a central pillar in supporting the revolution in entitlements The national embarrassed the French party and revealed the facts to the world about the horrors of colonialism.

الكلمات المفتاحية

جبهة التحرير الوطني، فدرالية الجبهة بفرنسا، الجالية الجزائرية، العمال الجزائريين، المهاجرون، مصالي، المصالية، الثورة The National Liberation Front, The Front Federation of France, Algerian community, Algerian workers, Immigrant.