الاكاديمية للدراسات الاجتماعية و الانسانية
Volume 6, Numéro 1, Pages 54-58

أثر استخدام الألعاب الحركية في تنمية و تحسين الإدراك الحسي الحركي لدى المتخلفين عقليا ) تخلف متوسط ( ذكور ) 9- 11 ( سنة

الكاتب : حمودي عائدة .

الملخص

حاولنا من خلال هذا البحث المتواضع التطرق إلى قضية حساسة و بالغة الأهمية و هي قضية الإعاقة و المعاقين و الذين لا يزالون يعانون من التهميش و عدم الاندماج في المجتمع مع كل الجهود المبذولة إلا أن المعاق يبقى شخص غير قادر على تأدية مهامه بمفرده و عاجزا على تنفيذ وظيفته بكفاءة طبيعية إلا بالمساعدة هذه المساعدة تكمن في توظيف و تفعيل النشاط الحركي المكيف كون الحركة احد عناصر الحياة و التي تعبر عن حاجات الشخص سواء كان سليما أو معاقا فهي طريقة من طرق التعلم و لا يمكن تحقيق ذلك إلا بعد معرفة الخصائص العمرية للمعاق ومن كل النواحي الجسمية الانفعالية ، الصحية و العقلية و مهما كان عوق الفرد إلا أن هناك أمل ساطعا في تحقيق الأهداف لا سيما تحسين الحركات الأساسية لممارسة الحياة اليومية و تدعيم الصحة النفسية بالإضافة إلى التآزر الحسي و كذا تنمية مهارات اجتماعية و مقومات السلوك الاجتماعي كالاحترام و التعاون و تحمل المسؤولية و أخيرا الاستقامة مما تبقى لدى المتخلف عقليا من قدرات بدنية و تشجيعه على تكوين علاقات حميمة مع الآخرين و من ثمة الاندماج في مجتمعه الذي يعيش فيه. We tired in this Small research to deal with a sensitive and very important issue, it is handicapping and the handicapped(disabled) who are still suffering from marginalization and non-affiliation in society. Despite all the efforts made, the handicapped nemains a person who is not able to perform duties alone and incapable of taking charge of himself unless helped. This habit is limited to the use of the adapted motor games.Since the movement is one of the essential elements of life that express one’s needs either the person is handicapped or no.It is one of the methods of learning and this can not be realized unless we know the person’s characteristics of age and all other sides ( physical, emotional, health and mental)and whatever the handicapping is there is always a hope to improve the vital movements and activities necessary to practice the daily life and support the psychical health of the handicapped and help him to control his emotions and, accept himself and trust his abilities.In addition to the development of social skills and the elements of social behaviour such as the respect,collaboration,beaving responsibility and at least encouraging him to make intimate relations with the others and so integrate him in the society in which he lives.

الكلمات المفتاحية

الإعاقة ، المعاق الألعاب الحركية , الإدراك الحسي الحركي ,المتخلف عقليا ، النشاط الحركي المكيف Handicap -Motor Games - Sensory Motor Perception.