المعيار
Volume 23, Numéro 1, Pages 550-568

منهج الباجه جي زاده في نقد الأناجيل الأربعة من خلال كتابه: "الفارق بين المخلوق والخالق" (دراسة وصفية تحليلية)

الكاتب : دكار إلياس .

الملخص

إن الدارس والمتأمل في تاريخ اليهودية والنصرانية قبل مجئ الإسلام يجد بأنهما قد تعرضتا إلى تحريف كبير، حيث كانتا مسرحا للفوضى والعبثية من قبل رجالاتها. فلم يبق منها إلا النزر القليل من النصوص الدالة على التوحيد في ثنايا الزخم الكبير من النصوص البشرية المنحرفة، ولكن بمجيء الإسلام ظهر الحق وهو بيان أن هذه الكتب تعرضت للتحريف بالزيادة أو النقصان أو التبديل، وأن القرآن الكريم هو الكتاب الوحيد الذي لم يتعرض للتحريف، فقام المسلمون منذ عهد الرسول –صلى الله عليه وسلم- إل يومنا هذا بالدعوة إلى المنهج القويم والصحيح ألا وهو الإسلام، فانتشر انتشارا واسعا، إلا أن أعداء الإسلام لم يرضهم هذا الإنتشار الكبير والعالمي للإسلام، فقاموا بحملات شرسة ضده ، فألفوا الكتب الطاعنة في صحة القرآن، وأن الإسلام ما هو إلا هرطقات لا غير. فانبرى المسلمون للرد على مثل هذه الشبهات، ودونوا الكتب والرسائل في بيان بطلان عقائد الملل الأخرى، وانحراف كتبهم وخاصة كتب اليهودية والنصرانية والمتمثلة في التوراة والإنجيل. وكان من بين هؤلاء العلماء، عبد الرحمن بن سليم الباجه جي زاده في كتابه: "الفارق بين المخلوق والخالق". The scholar and contemplator in the history of Judaism and Christianity before the advent of Islam finds that they have been subjected to great distortion, Where they were the scene of chaos and absurdity by their men. Only a few of the texts that represent unification remain in the folds of the great momentum of deviant human text , and when Islam came showed that these books have been subjected to distortion and increase or decrease or switch, and that the Koran is the only book that has not been distorted, so Muslims have since the time of the Prophet - peace be upon him - to this day by calling for the correct way and correct method, which is Islam, spread widely, but the enemies of Islam did not satisfy them this large and global spread of Islam, they conducted fierce campaigns against him, , And that Islam is nothing but hieroglyphs, so Muslims turned to respond to such suspicions, and wrote books and letters in a statement to negate the doctrines of other boredom, and the deviation of their books, especially the books of Judaism and Christianity, represented in the Bible and the Bible. Among these scholars was: The Imam of the Two Holy Mosques Abdulrahman bin Sulayem Al-Baja –Ji – Zada in his book: ” The difference between creature and creator”.

الكلمات المفتاحية

منهج ؛ الباجه جي زاده ؛ نقد ؛ الأناجيل الأربعة ؛ الفارق بين المخلوق والخالق ؛ دراسة وصفية تحليلية.