الحوار المتوسطي
Volume 9, Numéro 3, Pages 371-393

الاتصالات و المفاوضات السرية بين فرنسا و جبهة التحرير الوطني 1955-1956 م.

الكاتب : عزيز خيثر .

الملخص

لم تتأخر كثيرا الاتصالات و المفاوضات السرية بين فرنسا و جبهة التحرير بعد اندلاع الثورة ، بحيث جرت عدة لقاءات بين مبعوثي الحكومة الفرنسية و بعض قادة الثورة كانت المبادرة فيها من طرف فرنسا ، غير أن ذلك لم يعن جنوحها للسلم كما لم يعكس نيتها الحسنة أو رغبتها الحقيقية في حل المشكل الجزائري و انهاء الحرب ، بقدر ما كان محاولة منها لجس نبض قادة الثورة و البحث عن ثغرة تتسرب من خلالها لإحداث انشقاقات داخل قيادة الثورة . على الرغم من كثرة اللقاءات و المقابلات التي جرى فيها التفاوض بين الطرفين فيما بين سنتي 1955-1956م إلا أنها باءت في النهاية بالفشل و ذلك لعدة أسباب أبرزها عدم جدية فرنسا التي لم تكن مستعدة للمضي في هذا المسعى ، و في المقابل تمسك جبهة التحرير بمبادئ بيان أول نوفمبر 1954 م حول مسألة الاستقلال . Absract: The contacts and secret negotiations between France and the Liberation Front were not too late after the outbreak of the revolution. There were several meetings between the envoys of the French government and some of the leaders of the revolution. The initiative was initiated by France, but this did not mean their rejection of peace. To solve the Algerian problem and end the war as much as it was an attempt to feel the pulse of the leaders of the revolution and the search for a gap infiltrating through which to cause splits within the leadership of the revolution. Despite the frequent meetings and interviews that were negotiated between the two parties between 1955 and 1956, but eventually ended in failure for several reasons, most notably the lack of seriousness of France, which was not ready to proceed in this endeavor, in contrast to the Liberation Front of the principles of the statement November 1, 1954 on the question of independence.

الكلمات المفتاحية

اتصالات سرية ؛ مفاوضات ؛ جاك سوستيل ؛ فرنسا ؛ جبهة التحرير الوطني.