رفوف
Volume 6, Numéro 2, Pages 65-81

معايير انتقاء النص التعليمي، وخطوات تدريسه

الكاتب : حسيني عبد القادر .

الملخص

يشكّل النّص محورا مفاهيمياً كلامياً تُستعرض فيه كل القضايا اللغوية، والأنماط المعرفية، ويعزّز من القدرة الاتّصالية التي تصل المتعلم بجوانبه الحياتية، ويعتبر النّص لوحة ترتسم فيها منعطفات الفكر الإنساني؛ بمختلف مظاهره الفكرية، وتعليماته التعلمية، من هذا المنطلق ومن منطلقات أُخَر تتصل بهذا المحور الكلامي، تأتي هاته الدّراسة للكشف عن دلالة النّص التعليمي بالنسبة للمعلم، وذلك من خلال انطلاق مفاهيمي لتذييل المفردات الأساسية التي تتركب منها، وبيان محدّدات ومعايير النّص التعليمي لدى المعلم وِفق المنظومة التربوية الجديدة، وكيفية تحليل النص، وإسقاط الضوء على المقاربة النصية، وبيان دلالة النص التعليمي في الأوساط اللغوية التربوية. The text is a conceptual axis in which all the linguistic issues are reviewed, and the communication ability of the learner is enhanced by its aspects of life. This study is intended to reveal the significance of the educational text for the teacher through a conceptual introduction to the basic vocabulary of the teacher. According to the new educational system, how to analyze the text, and to shed light on the textual approach, and to indicate the significance of the educational text in the educational linguistic community.

الكلمات المفتاحية

النّص الموازي: هو عبارة عن عتبات وملحقات، تحيط بالنّص الأدبي، داخليا وخارجيا، كدراسة المؤلف، اللوحة الأيقونية، الصور الفوتوغرافية، الرسوم التشكيلية، حيثيات النشر، المقدمات، الفهرسة، الهوامش، العنوان الخارجي، دراسة الغلاف، حجم الكتاب، علاوة على ذلك دراسة المقتسبات، الإهداء، وكلُّ علامات الإشهار، فكلّ علامات النّص الأدبي تدلّ وتحمل إحالات دلالية وفنية ومرجعية، كما يسيج النّص الأدبي بعتبات خارجية تكمل إضاءات كالحوارات، الشهادات والقراءات . المقاربة المناصية : تعني الانطلاق من النص، وجعله محورا تدور حوله جميع نشاطات اللغة، وتبنى عليه الكفاءات اللغوية ( فهم المنطوق، والمكتوب، والتعبير من بالمنطوق والمكتوب)، وانطلاقاً من كون النص بنية كبرى تتمظهر فيها كلّ المستويات اللغوية ( صوتية صرفية تركيبية دلالية)، وتنعكس فيها مختلف المؤشّرات السّياقية ثقافية واجتماعية؛ فإنه يعدُّ مادّة خاصة لمختلف التعلمات والنشاطات اللغوية خاصّة كذلك، وبهذا يصبح النص أساس العملية التعليمية بكلّ أبعادها، إذ تنطلق المقاربة النصية من نصّ معدِّ للقراءة يتناول من المواضيع المتعدّدة حسب الوحدات، يمارس المتعلم من خلاله التعبير الشّفوي والتواصل في مرحلتي التمهيد والتدريب على مفاتيح القراءة، ويمارس القراءة والتواصل الكتابي في مرحلة القراءة الفعلية .