مجلة الحكمة للدراسات الأدبية واللغوية
Volume 5, Numéro 3, Pages 167-176
2017-09-01
الكاتب : أسماء حمرة . شعيب مقنونيف .
تعد الأهازيج الشعبية من أكثر الأنماط الشعرية الملتصقة بالإنسان، المعبرة عن همومه وأشجانه، وأفراحه وابتهاجه. والأهزوجة الشعبية هي جزء من التراث اللامادي وهذا التراث يمتد إلى عمق التاريخ وجذره عراقة وقدماً والتراث الشفاهي جزء من هذا التراث الذي تناقله الناس شفهياً من جيل إلى آخر حيث لم توثق بشكل واسع. وقد عرفت منطقة مسيردة الأهازيج الشعبية، مثلهم مثل بقية شعوب الأرض، فعبروا بها عن همومهم وأحزانهم وأفراحهم وابتهاجهم. وقد تنوعت الأهازيج الشعبية ومثلت جميع الحالات الإنسانية بكل تنوعاتها وتقلباتها. فقد عبر الإنسان في منطقة مسيردة عن مشاعر الحب والفرح والغضب والحزن، والسعادة والشكوى، كل ذلك عبر عنه بالأهازيج التي ينظمها ويرددها في المناسبات المختلفة وظلت تتناقلها الأجيال بعد ذلك وتضيف إليها من تجاربها وخبرتها ما يغذّيها ويدعمها.
الأهازيج – الشعبية – بمنطقة – مسيردة.
لوح نسيمة
.
ص 1931-1948.
حاجي سعيدة
.
بوشارب مريم
.
ص 264-282.