مجلة المواقف
Volume 1, Numéro 1, Pages 279-284

المنهج الفينومينولوجي: الحقيقة والأبعاد

الكاتب : عبد القادر بوعرفة .

الملخص

لم يستطع العقل الوصول إلى تشكيل المعرفة إلا بواسطة إبداع آليات إنتاج المعرفة، والتي تشكلت كمنهج يعصم عند مراعاة قواعده الفكر من الوقوع في المغالطات والتناقضات. والمنهج ارتبط حضوره في أغلب الأحيان بالنسقية، التي جعلت أحيانا علاقة الذات بالموضوع تتسم بالتعالي المفرط، فالموضوع لا ينبغي أن يرتقي إلى مستوى الذات العارفة. أو تجعل الموضوع أكثر أهمية من الذات، باعتبار أن الحقيقة ليس كما تعتقد الذات العارفة وإنما الحقيقة تكمن في الموضوع وتصبح الذات مجرد مرآة تعكس حقيقة الموضوع وفق آليات المنهج. يبقي الصراع بين المدرسة التجريبية وأنصار العقلانية الديكارتية مستمرا في الفكر الأوربي، ولم يكن الخلاف بينهم حول موضوع المعرفة وإنما كان الخلاف الجوهري حول مشروعية المنهج الذي يوصلنا إلى المعرفة. إن إشكالية فصل الذات عن الموضوع، لم تخرج عن منطق السجال إلا مع ظهور الفينومينولوجية، والتي قدمت منهجا قائما على قلب الكوجيتو الديكارتي، فبدل أنا أفكر إذن أنا موجود، يصبح المبدأ الفينومينولوجي أنا أفكر إذن أنا المفكر فيه [EGO COGITO COGITATUM.]

الكلمات المفتاحية

المنهج الفينومينولوجي؛ المعرفة؛ المغالطات؛ التناقضات؛ الذات العارفة