الخطاب والتواصل
Volume 0, Numéro 2, Pages 455-466

الاسلامولوجيا أو اللسانيات التطبيقية عند محمد أركون - توصيف ونقد

الكاتب : حليمة بلوفي .

الملخص

ليس هناك من شك في أن المعرفة هي وليدة جملة الأفكار التي اتخذت منحى عقليا وغدت تشكل مرجعا فكريا يتسايق والمنهج العلمي الذي يسم العصر ،ولذا شهدنا انبثاق الاستشراق في عصر ما قبل النهضة العربية كحصيلة للنزعة الغربية لمعرفة الآخر العربي الإسلامي لأغراض معينة وهو استشراق يتخذ الرجعية الفلسفية الغربية كإطار للمساءلة والبحث في التراث العربي الإسلامي. فإذا كانت الفلسفة المادية تعلي من شان المادة على الفكر وبأسبقيتها، فإن الفلسفة العقلية الوجودية تقدم الفكر على المادة ، وهو ما ستتبلور عليه الفلسفة الأمريكية الني تميزت عن فلسفة أوربا بأنها فلسفة اعتمدت على ربط الفكر بالواقع ،فلا أهمية للمعرفة إلا ما كان منها فاعلا في الواقع ،مهيمنا عليه مخضعا له وهو ما تمخض عن صنف من الفلسفة هي الفلسفة الذرائعية .

الكلمات المفتاحية

الاسلامولوجيا - اللسانيات التطبيقية - الفلسفة المادية - المعرفة - الآخر