الكَلِم
Volume 2, Numéro 1, Pages 98-121

القرائن اللفظية والمعنوية ودورها في أبنية الكلمة

الكاتب : بن الدين بخولة .

الملخص

إن الباحث اللغوي والمطلع على الفكر العربي يجد صعوبة في تناول أي جانب من جوانب الدرس اللغوي؛ ذلك أنه بمجرد تطرقه لموضوع ما يجد نفسه مشتت وقد اختلط عليه الكلام وأحاطت به الغوامض لا يجد لنفسه منها، محاولا بشتى الطرق صياغتها عن طريق الترجيح الذي يشوبه الظن تارة وتكافأ الأدلة لديه تارة أخرى محتاجا في ذلك على ما يرفع اللبس، ويوضح المعنى المراد. فليس كل كلام ملفوظ يدل على المعنى الذي يريده المتكلم، فقد يكون هناك معنى آخر غير المعنى السطحي لا يتوصل إليه بوجود أدلة تحتم على الباحث الخوض في الدلالة الفعلية للفظ ما دعا إلى دراسة اللفظ من جوانب عديدة منها العام والخاص، الأمر والنهي، اللفظ المفرد والمركب هاته الأخيرة التي تنطوي تحتها بعض الظواهر الدلالية كالاشتراك الاشتقاق والقرائن التي تعين الباحث على الإفصاح وفهم جمل اللغة، فما حقيقة هذه الأدلة" القرائن" لأجل فهم الدرس اللغوي؟ وما مدى أهميتها في إزالة الغموض والإبهام في التراكيب وإزالة التباس المعاني.

الكلمات المفتاحية

القرائن; القرائن اللفظية ;القرائن المعنوية ;أبنية الكلمة