مجلة الآداب و اللغات
Volume 21, Numéro 21, Pages 14-33

المنهج التكاملي: أهو منهج المناهج ؟ أم هو منهج اللامنهج ؟ دراسة في ماهيته ، واقعه وآفاقه

الكاتب : عبد العزيز شويط .

الملخص

مثلما نجد المسعى أو المبدأ التكاملي مطلوبا في أي فرع من فروع العلم أو أي حقل من حقول المعرفة، فالتكامل مبدأ إيجابي في حد ذاته نجد في المقابل أيضا المنهج التكاملي من المناهج التي ما يزال الجدل النقدي مستمر بشأنها،ليس من باب صلاحية هذا المنهج لنوع ما من النصوص دون نوع،وإنما يواجه هذا المنهج تهديدا حتى من حيث التهديد والتلويح بعدم الاعتراف بشرعية وجوده إلى الحد الذي جعل البعض– في صرامة منهجية ،ومسحة إيديولوجية واضحة– يخرجه من دائرة المنهج و المنهجية،وإذا كان الوليد الجديد يكسب شرعية وجوده من فرض الواقع،فالنقد التكاملي كثيرا ما استغل قصور المناهج الدارسة للأدب في التوصل إلى كل شيء ليحقق وجوده و لينتزع الاعتراف به منهجا،كما استغل كل المبررات التاريخية والاستشرافية ليضيفها إلى المبررات الواقعية التي فرضها واقعه على الأرض ليجمع النقاد من حوله،ولاسيما اليائسين منهم من المناهج النقدية المعاصرة التي كثيرا ما تجنح نحو صرامة خطوات المنهج الإجرائية،وتارة أخرى نحو الخلفيات الفلسفية و الإيديولوجية لهذا المنهج أو ذاك محققة في الوقت ذاته قصورا في الرؤية و نقصا في استيفاء فنيات و مكنونات النصوص الدلالية و معبرة عن لي لعنق النصوص نحو ما يريده الناقد و ما تريده الإيديولوجيا المرتبطة بالناقد لا الإيديولوجيا التي يفرضها النص . و عليه كان التفكير جديا في خلق منهج بديل يستفيد من جميع هذه المناهج ، في خطوة إيجابية تحاول الإستفادة من جميع المخزون النقدي الحديث و المعاصر ، النصاني والسياقي .

الكلمات المفتاحية

المنهج التكاملي- ماهية -واقع -آفاق