مجلة المواقف
Volume 3, Numéro 1, Pages 291-296

أزمة العلم وعودة الميتافيزقيا.

الكاتب : محمد مقايز .

الملخص

هذا البحث في فلسفة العلم يتناول بالتحليل والنقد إشكالية التفسير العلمي المعاصر لظواهر الكون الميكرو فيزيائية (الذرية والفلكية حيث سنعرض فيه النقاط التالية: أ – الصلة بين الفلسفة والعلم ب – استقلال العلوم عن الفلسفة. ج – الحتمية في الفيزياء الكلاسيكية د- أزمة الفيزياء الكلاسيكية هـ - تطور العلوم المعاصرة والقول بالاحتمال. أ – الصلة بين الفلسفة والعلم: منذ فجر الفلسفة اليونانية ارتبطت العلوم بالفلسفة ارتباط الأبناء بالأم، ولم يكن هناك تمييز واضح بين ما نسميه علما "وما نقول عنه فلسفة ". إذ لم تكن هناك فوارق بين العلوم التي تقوم على الملاحظة والتجريب، وتلك التي تستند إلى النظر العقلي المجرد. ولم تعرف التفرقة بين العلم والفلسفة – بالمدلول الحديث لهذين المصطلحين – إلا تدريجا. ويرجع الفضل في إقامة هذه التفرقة إلى إسحاق نيوتن ( 1643- 1727) الذي ميز بين النتائج العلمية التي تقوم على الملاحظة المباشرة، وبين الفروض الميتافيزقية التي لم يجد مبررا لإقحامها في مجال عمله كعالم فلك. فالفلسفة كانت لدى اليونان ترادف مجموعة المعارف البشرية، والعلم يدل على المعرفة إطلاقا سواء كانت مستمدة من الحواس أومن العقل.

الكلمات المفتاحية

فلسفة العلم؛ الميتافيزقيا؛ التفسير العلمي؛ الكون؛ الفلسفة