مجلة المواقف
Volume 3, Numéro 1, Pages 210-216

أيـنشـتايـن وأزمـة العـقـل (نقله الى العربية: أ. بلقناديل عبد القادر، قسم الفلسفة، المركز الجامعي مصطفى اسطمبولي معسكر.)

الكاتب : موريس ميرلو بونتي .

الملخص

في هذا النصّ... يحاول M. MERLEAU-PONTY (ميرلو بونتي1908- 1961) قراءة لحظة من لحظات إنشداد العقل الغربي الحديث، وذلك بتحليله للرؤية الإبيستيمولوجية الأينشتاينية المرتبكة فلسفيا: ـ أينشتاين رائد الثورة المعاصرة في العلوم الفيزيائية من خلال نظريته في النسبية. ـ أينشتاين الإنسان الفيلسوف التقليدي صاحب الرؤية الواقعية المركزية التي ضلّت تتطلّع نحو المثل الأعلى للعلم الكلاسيكي. كيف لهذين البعدين الرمزيين أن يجتمعا في عقل واحد؟ هذا ما لا يمكن نعته إلاّ بعبارة "الأزمة" La Crise. [309] كان العلم زمن أوغست كومت (August Comte) متأهبا للسيطرة نظريا وعمليا على الكينونة. سواء تعلّق الأمر بالفعلين التقني أو السياسي، ظنّ الجميع بأنهم سيطالون القوانين التي منها صنعت الطبيعة والمجتمع، ثمّ التحكّم فيهما تبعا لمبادئ تلك القوانين. لكن، ما حدث شيء آخر، أمر معاكس تقريبا: بعيدا على أنه في العلم، كان النور والفعالية قد ترعرعا معا، فإنّ هناك تطبيقات مربكة للعالم قد تولّدت عن علم شاهق في تأمليته، على الرغم من عدم وجود اتفاق حول معنى عبارة "تأملية". بعيدا عن كون العلم قد نزل بمستواه حتى خضع للسياسة لدينا، وعلى خلاف المعهود، فيزياء تغصّ بالنقاشات الفلسفية بل والسياسية تقريبا.

الكلمات المفتاحية

أينشتاين؛ الفيلسوف التقليدي؛ الواقعية المركزية؛ الأزمة؛ الكينونة