مجلة المواقف
Volume 3, Numéro 1, Pages 51-84

ألقاب الصوفية في العصر المملوكي "الجزء الثاني والأخير"

الكاتب : سعود محمد العصفور .

الملخص

وفي المكاتبات السلطانية الملكية إلى شيخ الشيخ يسبق ذلك عادة لفظ " مولانا "، فيقال: " مولانا شيخ الشيوخ " ( القلقشندي. 1963: 8 / 172)، كما تذكر بعض الجمل المشتملة على الدعاء الجميل لأولئك المشايخ، فيقال: " ببقاء مولانا شيخ الشيوخ " (القلقشندي. 1963: 8 /175)، و" أعاد الله من بركاته " (القلقشندي. 1963: 8 /189). شيخ شيوخ الإسلام: خص حسن الباشا هذا اللقب بالعلماء دون غيرهم، لكن القلقشندي أثبته أيضاً لمشايخ الصوفية وأهل الصلاح، وذكر أنه يستخدم في المكاتبات السلطانية من مرتبة المجلس العالي، وصورته ما ورد في ألقاب شيخ الشيوخ بخانقاه سرياقوس (القلقشندي. 1963: 6 /57، 163). شيخ شيوخ العارفين: من ألقاب الصوفية وأهل الصلاح، ومرادهم بالعارفين: العارفون بالله تعالى (القلقشندي. 1963: 6 /57،112، 147؛ الباشا، ح. 1978: 366 ) شيخ الطريق: من ألقاب مشايخ الصوفية، والطريق المقصود هنا هو الطريق إلى الله تعالى وفق تعاليم الطريقة التي يسلكها الشيخ، ومن الذين أطلق عليهم هذا اللقب: الشيخ أحمد ابن سليمان الزاهد، الإمام، العالم، العامل، الرباني، شيخ الطريق، المتوفى سنة 820 هـ / 1417 م (الشعراني. 1988: 2 / 81-83). شيخ الطريقين وإمام الفريقين: أطلق هذا اللقب على الشيخ الشاذلي الكبير تاج الدين أحمد ابن محمد بن عبدالكريم، الشهير بابن عطاء الإسكندري، صاحب كتاب الحكم العطائية، المتوفى سنة 709 هـ / 1309 م، وسمي كذلك لأنه أخذ التصوف عن شيخه الشاذلي، وعن أبي العباس المرسي، فقد صحب أبي العباس المرسي صاحب الشاذلي وصنف كتاباً في مناقبه ومناقب شيخه الشاذلي بعنوان " لطائف المنن في مناقب المرسي وأبي الحسن "

الكلمات المفتاحية

الصوفية؛ ألقاب؛ العصر المملوكي؛ المكاتبات السلطانية؛ شيخ الشيوخ