دراسات وأبحاث
Volume 10, Numéro 4, Pages 693-711

الثــورة الجزائريــة وتجليـــاتها النضـــالية: الإضراب عن الطعام: إضراب نوفمبر 1961م أنموذجا.

الكاتب : خليفي عبد القادر .

الملخص

الملخص: تروم هذه الورقة العلمية البسيطة- التي تعد محاولة أولى حسب اعتقادنا- عرض تجربة نضالية متميزة تكاد تكون غير مسبوقة في تاريخ الحركات التحررية، تتمثل في الحركة الجماعية للإضراب عن الطعام، التي شنّها الآلاف من المعتقلين الجزائريين بالسجون الفرنسية خلال شهر نوفمبر 1961م لمدة ثلاثة أسابيع، والتي جاءت في ظرفية بالغة الحساسية، وفي وقت كانت فيه سفينة الثورة بحاجة إلى دفعة تسمح لها بالوصول إلى شاطئ النجاة، فكان أن أسهمت تلك الحركة بالفعل في تسريع وتيرة المفاوضات، والوصول بها إلى توقيع اتفاق وقف إطلاق النار في18 مارس 1962م، الذي مهد الطريق لإجراء استفتاء تقرير المصير، وإعلان الاستقلال بتاريخ 05 جويلية من نفس العام. Abstract: This simple scientific paper - a first attempt, according to our opinion - presents a unique and unprecedented experience of struggle in the history of liberation movements. This is the collective movement of the hunger strike launched by thousands of Algerian detainees in French prisons during the month of November 1961 for three weeks, Which came in a very sensitive circumstance, at a time when the ship of the revolution needed a push to reach the shore of survival, was that the movement has already contributed to accelerate the pace of negotiations, and access to the signing of the cease-fire on March 18, 1962, which paved the way for A referendum approves And the Declaration of Independence on 05 July of the same year.

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية:الثورة الجزائرية، النضال السلمي، الإضراب عن الطعام، السجون، الاستعمار الفرنسي.