مجلة الحكمة للدراسات التاريخية
Volume 6, Numéro 1, Pages 214-226

مقاطعة السطايفية حدودها وسر وجودها

الكاتب : دنيا ، مريم ، صليحة قتال .

الملخص

الملخص بالعربية هي مقاطعة لم تحض بنفس شهرة القيصرية او مقاطعة القيصرية ، لكن بالمقابل كان لها الفضل و الدور الكبير في تخفيف او التقليل من حدة الاضطرابات التي كانت سائدة بمنطقة شمال افريقيا نهاية القرن الثالث الميلادي و التي اثرت سلبا على الوجود الروماني بالمنطقة . فبالتقسيم الجديد الذي استحدثه الإمبراطور ديوقليسيانوس و التي كانت بمثابة إصلاحات تدخل في ا طار إعادة التنظيم الاداري لإفريقيا الرومانية ، فكانت السطايفية او مقاطعة السطايفية 290م و التي امتدت حدودها الشمالية من أمساقا أو تحديدا من ايجلجيلي إلى صلداي –بجاية- حاليا ، الى الجزء الشمالي الشرقي للحضنة . و بغض النضر عن اهميتها السياسية ،كانت لها أهمية اقتصادية محضة في ترويج الاقتصاد الروماني بفضل شساعة أراضيها و خصوبتها و تنوع محاصيلها . كما كانت المنطقة من بين المناطق المهيئة لاستقبال الجنود المتقاعدين الرومان و هذا لما تكتسيه من مرافق خاصة لراحتهم وكذا طبيعتها الجغرافية المحمية طبيعيا ، فكانت مقاطعة سياسية واقتصادية بدرجة اولى . Une région plus petite que la césarienne mais plus civilisé, elles’étendait ou ces limites méridionalétait de lamsaga ou plus précis d Igelgili-jijel a Saldae -Bejaia, et se prolonge vers le sud jusqu’au nord -est DelHodna. La MaurétanieSetifiennesa création était dans le cadre de la réorganisation administrative de l’Afrique romaine- fin du 3 Emmesiècle,sous le règne de l’empereur Dioclétienen 290 aprj .-c Ainssique pour maitre fin aux insurrections des autochtones qui voulez maitre fin persécution des romains .la crise qui toucher l’économie romaine inquiéter beaucoup les romains et pour cela les terres de la Setifienneétaittrès riche est qui donner sans cesse- en agriculture, elleétait comme un grenier de blé aux romains et qui va leurs donnerla prospérité économique.

الكلمات المفتاحية

ديوقليسيانوس ; شمال افريقيا ; إفريقيا الرومانية ; سيتيفيس ; المقاطعات