مجلة المواقف
Volume 4, Numéro 1, Pages 41-54

هجرة الأندلسيين السياسية إلى المغرب الأوسط بين الانسجام والاصطدام من القرن 7ﻫ -13 م إلى القرن 8 ﻫ -14 م

الكاتب : نصيرة عزرودي .

الملخص

اتسمت الشخصية الأندلسية منذ البدايات الأولى للتواجد الإسلامي على الأرض الإسبانية وإلى ما بعد سقوط الأندلس بسمة هامة وهي الميل إلى التنقل والهجرة، فطبيعة الحياة التي عاشها الأندلسيون في بلادهم سواء في ظل الإسلام، أوبعد نجاح حركة الاسترداد La Reconquista جعلتهم ينزعون دائما إلى الرحيل أفواجا إلى مختلف بلاد حوض البحر المتوسط، ولا سيما إلى بلاد المغرب الإسلامي ومصر. ولئن كانت الهجرة شاملة لكل الفئات الاجتماعية، إلا أننا سوف نقتصر بالذكر على ذوي المراتب السياسية ممن تولوا الخطط العليا جاعلين نصب أعيننا مجموعة من التساؤلات الملحة منها : إلى أي مدى أثرت أوضاع ما بعد انقراض الخلافة الأموية على طبيعة الأندلسي الجانحة للثورة والاستقلال على ممارساته الواقعية في بلاطات المجتمع المغربي.؟ وهل أن تزايد احتواء النخب الأندلسية في بلاطات الحكام والأمراء المغاربة خاصة الحفصيين منهم والزيانيين مؤشر سريع على مدى تماسك الجالية الأندلسية وتنظيمها، أم راجع إلى إدراك الحكام للطبيعة النفسية والتكوين العقائدي والاجتماعي للأندلسيين، فكان الاحتواء والاحتضان؟

الكلمات المفتاحية

الأندلس؛ الهجرة؛ سقوط؛ الاسترداد؛ الغرب الاسلامي؛ المتوسط