مجلة البحوث في الحقوق والعلوم السياسية
Volume 3, Numéro 1, Pages 393-412

بقاء الشركة بعد التصفية في القانون الأردني دراسة مقارنة مع القانون العراقي

الكاتب : موسى طالب حسن .

الملخص

الملخص: بالرغم من إعلان المصفي انتهاء تصفية الشركة وإعلام مراقب الشركات بذلك فهذا لا يعني أن الشركة زالت من العالم القانوني، إذ تبقى في حالة سبات لا تتمكن من ممارسة أي تصرف إلا بشرط واحد هو قيام ما يستدعي لذلك، كان تظهر أموال لها، لم يكن المصفي يعلم بها أو ظهور ديون عليها، لم يتقدم أصحابها بها إلى المصفي قبل غلقها والانتهاء منها، وان التقادم لم يسر عليها بعد. فحينئذ يمكن سلوك الطريق الذي رسمه قانون الشركات لتوزيع هذه الأموال من قبل نفس المصفي أو تعيين مصف جديد، وبذلك تقوم شخصية معنوية بهذا القدر فقط، والذي يمكنها من أن تكون مدعية أو مدعى عليها حسب الحال. و هذا يعني عدم قيام الحاجة الى الرجوع إلى أحكام إزالة الشيوع المنصوص عليها في القانون المدني . الكلمات الدالة :- شركة – انحلال- تصفية – شخصية معنوية Summery: "The Permanency of the Company after Liquidation in the Jordanian Law" Comparative study with Iraqi law. Despite the announcement of the end of the liquidation of a company and informing the companies' observer about this، such an action does not mean that the company has been removed from the legal world. It actually remains at a standstill، where it is unable to exercise any act، except when an important thing needs to be done. For example ،the debt that the liquidator had not been informed about. Moreover، the debt that had not been paid back to the liquidator before the end of the liquidation had not become due yet. In such cases، Companies Law is used for the distribution or collection of these debts or funds by the liquidator himself or through the appointment of a new one. This is the justification for the company to be a 'jurisdiction person'، where it is able to be a plaintiff or a defendant. Accordingly، there is no need to use the roles of 'removing condominium' in the Civil Law.

الكلمات المفتاحية

الشركة؛ التصفية؛ القانون الأردني؛ القانون العراقي