التعليمية
Volume 8, Numéro 4, Pages 78-88

دلالة الصّورة في الكتاب المدرسي بين الجاذبية والفاعلية السنة الأولى ابتدائي أنموذجا

الكاتب : بوزوادة حبيب .

الملخص

الملخص: تعتبر الصورة لغة القرن الواحد والعشرين، إنّها اللغة التي يفهم كلّ سكان العالم، وبإمكاننا أن نتواصل بها مع النّاس، بدون الحاجة إلى مترجم، ولهذا فإنّها أصبحت من ضرورات العملية التعليمية، نظراً لقدرتها على حمل الكثير من المعاني بأسلوب سهل، وطريقة واضحة، أمّا في مراحل التعليم الابتدائي فإنّ الصورة أكثر من ضرورية، نظراً لضعف الرّصيد اللغوي للمتعلمين، الذين يكونون بحاجة ماسة إلى لغة بديلة أكثر وضوحاً، قادرة على توصيل المعارف إلى التلاميذ المبتدئين. Abstract : This is the language of the 21st century. It is the language that all the people of the world understand, and we can communicate with people without the need for an interpreter. Therefore, it becomes a necessity of the educational process because of its ability to carry many meanings in an easy, In primary education, the picture is more than necessary, given the poor linguistic balance of learners, who are in dire need of a clearer alternative language, capable of delivering knowledge to novice students

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: التعليم؛ الصورة؛ دلالة؛ اللغة؛ التلميذ. Keywords: education; picture; signification; language; pupil.