رفوف
Volume 3, Numéro 2, Pages 110-123

"عمدة الكُتَّاب وعدة ذوي الألباب" في عيون العرب والمستشرقين

الكاتب : محمد بن مبخوت .

الملخص

يعد كتاب "عمدة الكُتَّاب وعدة ذوي الألباب" المنسوب إلى الأمير المعز بن باديس الصنهاجي(ت454هـ/1062م)؛ أوّل كتاب متكامل في الحضارة العربية الإسلاميّة يؤسس لصناعة الأوراق والأحبار والأمدة والأقلام والليق والتجليد، ألفه أهل الفوائد والعقود الفرائد بإشراف مؤدب المعز ووزيره رئيس ديوان الإنشاء علي بن أبي الرجال التيهرتي(ت 426ه). وقد اعتمد عليه من الأوائل الملك المظفر يوسف بن عمر (ت694هـ/1294م) في إعداد فصول كتابه "المُختَرَع في فنون من الصُّنع". وفهرس المستشرق الألماني كارل بروكلمان (ت1956م) ما توصل إليه من مخطوطاته، واستلى المستشرق الفرنسي ليفي بروفنسال (ت1956م) على مخطوطته الأم المحفوظة بمكتبة القيروان. وعني به كثير من المستشرقون من أمثال يوسف فون كاراباتشيك(ت1918م) الذي ترجم بعض فصوله إلى الألمانية سنة 1888م، وترجمه المستشرق الأمريكي ليفي مارتن (ت1970م) إلى الإنجليزية سنة 1962م، ونقله عنها إلى الفارسية الباحث إيراج أفشار(ت2011م)، وترجمه المستشرق بورتر يفس إلى الفرنسية سنة 1989م. وقد نشر هذا الكتاب محققا أربع مرات: الأولى سنة 1971م بتحقيق الدكتور عبد الستار الحلوجي، وعلي عبد المحسن زكي، والثانية بتحقيق نجيب مايل الهروي، وعصام مكيَّة سنة 1989م، والثالثة بتحقيق إياد خالد الطبَّاع سنة 2007م، والنشرة الرابعة سنة 2013م بتحقيق الدكتور علاء الدين عبد العال عبد الحميد. وأشاد به الباحثون العرب في مجال التأسيس لعلم صناعة المخطوط العربي من أمثال الدكتور أيمن فؤاد سيد(1997م) والدكتور قاسم السامرائي(2001م) والدكتور عبد الستار الحلوجي(2004م). وفي هذا البحث أردت التعريف بهذا الكتاب" الجزائري الصميم، والتنويه بإسهاماته في النهضة العلمية والثقافية، وتتبع أثر عناية العرب والمستشرقين به. وقد جعلته مبحثين: المبحث الأول: التعريف بكتاب "عمدة الكُتَّاب وعدة ذوي الألباب". المبحث الثاني: "عمدة الكُتَّاب " في عيون العرب والمستشرقين.

الكلمات المفتاحية

عمدة الكُتَّاب وعدة ذوي الألباب