مجلة تاريخ المغرب العربي
Volume 3, Numéro 1, Pages 280-294

مقاربة حول البيئة المجهرية ودورها في الحركة الوطنية والثورة الجزائرية 1927-1962

الكاتب : بن قويدر نورالدين .

الملخص

إنّ الإشكالية التي أردت طرحها هي علاقة الإنسان بالبيئة وهل للبعد الجغرافي تأثير على الوطنية والمرجعية التاريخية والحضارية والعقدية خاصة على التوجه الثوري للإنسان الجزائري قبل وأثناء الثورة التحريرية؟ وهل يمكن أن يخدم المهجر قضية وطنه دون الحاجة للتواجد داخله؟ لقد استطاع المهاجرون الجزائريون غرس بذرة طيبة في بيئتهم الجديدة والبعيدة عن وطنهم وكان لحراكهم السياسي والثوري في هذا السياق آثاره الإيجابية على المدى القريب و البعيد بتجاوز الأنانية و المصالح الضيّقة كالسعي لتحسين أحوالهم المادية والاجتماعية، إلى مصالح عليا ووطنية مثل تكوين حركة سياسية والالتفاف حولها ودعم منضاليها لتبني القضية الوطنية و كانت أولى عباءة تنظيمية و سياسية جمعتهم هي حركة الأمير خالد عام 1919م ٍ، و التي مثلت المهد الأول لكل أطياف الحركة الوطنية خاصة الاتجاه الثوري الذي لعب الدوري المحوري بثراء تنظيماته و نشاطاته والذي بدأ في المهجر ثم انتقل إلى داخل الوطنٍ ، فكانت ديار الغربة و ظروفها القاسية مدرسة لتكوين الرجال بل وصناعة الوطنية الأصيلة التي تحمّلت عبء القضية الوطنية واختارت الحلول المناسبة والحاسمة.

الكلمات المفتاحية

البيئة المهجرية، المهاجرون الجزائريون؛ حركة سياسية؛ الحركة الوطنية؛ الثورة الجزائرية؛ حركة الامير خالد؛ الاتجاه الثوري؛ الهجرة؛