مجلة البحوث السياسية و الادارية
Volume 7, Numéro 1, Pages 240-253
2018-10-10

الثقافة المرورية كألية للحد من ظاهرة حوادت المرور

الكاتب : نواري رشيد .

الملخص

تشير التوقعات إلى أن الإصابات الناجمة عن حوادث المرور ستنتقل من المرتبة التاسعة إلى المرتبة الثالثة في سنة 2020 ضمن جدول الأسباب الرئيسية العشر للوفيات، وبذلك فهي تعد ضمن أهم أسباب الوفيات في العالم. وحين تكون الخسائر البشرية والمادية المترتبة على حوادث المرور في الدول ضمن أهم الخسائر تبرز الحاجة الملحة لوجوب القيام بترتيبات وقائية وردعية لمحاربة الظاهرة. فإيجاد الوسائل القانونية من خلال وضع قوانين صارمة لتنظيم حركة المرور, وكذا آليات تسهر على فرض رقابة صارمة من أجل احترام قانون المرور والقوانين المرتبطة به، تقتضي أيضا إيجاد آليات وقائية من خلال توعية مرورية سواء بالإلمام بالقوانين وكذا وجوب الاقتناع بالقواعد المنظمة للمرور ووجوب تطبيقها من خلال فرض رقابة ذاتية إضافة لآليات الرقابة الأخرى. تتجلى هاته الرقابة من خلال ثقافة مرورية يتحلى بها قائد المركبة، الراجل، سلطات إنفاذ القانون وكل الأطراف الأخرى لتكريس سلامة مرورية تضفي نوع من الأمن داخل المجتمع وتساهم في تنميته.

الكلمات المفتاحية

الثقافة المرورية ؛ حوادث المرور ؛ التوعية المرورية ؛ التنشئة المرورية