مجلة الآداب و اللغات
Volume 22, Numéro 22, Pages 93-123

أنماط الخطاب البلاغي في ضوء نظرية المقام

الكاتب : : فتيحة بن يحي .

الملخص

حين قال البلاغيون لكلّ مقام مقال، ولكلّ كلمة مع صاحبتها مقام، وقعوا على عبارتين من جوامع الكلم تصدقان على دراسة المعنى في كلّ اللّغات لا في العربية الفصحى فقط، وتصلحان للتّطبيق في إطار كلّ الثّقافات على السّواء، ولم يكن "مالينوفسكي" (Malinoveski) وهو يصوغ مصطلحه الشّهير سياق الحال، context of situation يعلم أنّه مسبوق إلى مفهوم هذا المصطلح بألف سنة أو ما فوقها ويرى الباحث نفسه في توضيحه لمفهوم السّياق أنّه يبدأ باللّغة من حيث مبانيها الصّرفية وعلاقاتها النّحوية ومفرداتها المعجمية، وتشمل الدّلالات بأنواعها من عرقية إلى عقلية إلى طبيعية، كما تشمل على المقام بما فيه من عناصر حسّية ونفسية واجتماعية كالعادات والتّقاليد، ومأثورات التّراث، وكذلك العناصر الجغرافية والتّاريخية ممّا يجعل قرينة السّياق كبرى القرائن بحقّ، لأنّ الفرق بين الاستدلال بها على المعنى وبين الاستدلال بالقرائن اللّفظية النّحوية كالبنية والإعراب والرّبط والرّتبة والتّضام هو فرق بين الاعتداد بحرفية النّصّ والاعتداد بروح النّصّ.

الكلمات المفتاحية

نمط، خطاب، نظرية، مقام، بلاغة، معاني