مجلة الحكمة للدراسات التربوية والنفسية
Volume 2, Numéro 4, Pages 30-59

الضغوط المهنية لأساتذة كلية الآداب بالزاوية وعلاقتها ببعض المتغيرات الشخصية

الكاتب : أحمد الطاهر أحمد همومه .

الملخص

تعد الضغوط المهنية من الموضوعات المهمة التي حظيت باهتمام علماء النفس والتربويين، وذلك لما لها من تأثير على التوافق النفسي للأفراد داخل المؤسسات المهنية والإنسانية، وقد تؤدي الضغوط المهنية إلى الإرهاق النفسي الذي يقلل من قدرة الفرد على العطاء، والإبداع، فالاهتمام بالعنصر البشري هو الطريق المنشود للتنمية، لأن الإنسان هو أداة التنمية وغايتها، فكلما أحسن استثمار الأفراد زادت انتاجيتهم وقدرتهم على الأداء الجيد، وبالتالي يجب الاهتمام بظروف العمل وبيئته التي يتواجد بها، فكلما كانت الظروف المادية والنفسية والاجتماعية جيدة ومناسبة انعكس ذلك على الأداء بشكل أفضل. ومهنة التدريس بالجامعة هي إحدى المهن الاجتماعية الضاغطة نظراً لكثرة مسؤولياتها وزيادة أعبائها التي تجعل الأساتذة غير راضين عن مهنتهم وغير مطمئنين عن حياتهم ومستقبلهم المهني، مما يكون له الأثر السلبي على عطائهم وكفاءتهم، لهذا السبب ينبغي الاهتمام بالأستاذ الجامعي نفسياً ومهنياً لأنه حجر الزاوية في العملية التعليمية، وبالتالي ينبغي أن نضع في اعتبارنا أن التعرض المستمر للضغوط المهنية يمكن أن ينهك فعالية الأستاذ وكفاءته، وبالتالي تنعكس آثاره السلبية على جودة التعليم وكفاءته، وعلى مستقبل الطلاب. (طلعت منصور و الببلاوي، 1975، ص4).

الكلمات المفتاحية

الضغوط المهنة الزاوية الأساتذة المتغيرات الشخصية