العلامة
Volume 3, Numéro 1, Pages 55-63

لغة الجسد في التراث البلاغي، كتاب البيان والتبيين للجاحظ نموذجا

الكاتب : محمد الصالح بوضياف .

الملخص

الملخّص: لقد فطن العرب مبكّرا إلى طرق تواصلية متباينة تخدم أغراضهم وتجمع خصائصهم، فتركّزت عنايتهم على اللغة، وأجمعوا على أنّها أهمّ عامل في ذلك، فنالت حظّها بالدراسة والتحليل، ولم تقتصر عنايتهم عند هذا فحسب؛ بل توصّلوا إلى وسائل اتّصال غير لفظية تحلّ محلّ اللّغة، فكانت لغة الجسد أهمّ هذه الوسائل وأنجعها، إذ إنّها تعرب عن الخطاب المبطّن، وتترجم عن كلّ ما يفرزه المحيط من معان اجتماعية أو إنسانية خبيئة لا تُفصح عنها السبل المباشرة المعهودة. ولعلّ في كتابات البلاغيين ما يؤكّد ذلك، حيث نجد الجاحظ(ت255ه) مثلا في كتابه البيان والتّبيين يشير في أكثر من موضع إلى لغة الجسد، كحديثه عن خصائصه وهيئته، وبسط الوجه والإشارة بالعين أو اليد. وحسبُنا من هذه الورقة أن نقف على مدى اهتمام البلاغيين بهذه اللغة، وما أُنط لها من دور في التواصل ونقل الأفكار والمسمّيات، على أن يكون كتاب البيان والتبيين موضع الشاهد في الدراسة. Abstract: Ancient Arabs tried to find ways of communication and acquaintance and found the way to express body and movements. The linguists wrote about this phenomenon in books and books. If tired old Arabic poetry we found many poets have mentioned these physical signs of facial features and expression by hand, mouth and eyes. And on this basis we wanted to address this phenomenon in the Arab heritage, and the book of “al-djahidh” "al-bayane w at-tabyine " is the field of study and research

الكلمات المفتاحية

اللغة – الاتصال- الجسد- البلاغة - - الجاحظ. Language - Communication - Body - Rhetoric -al-jahidh