العلامة
Volume 3, Numéro 1, Pages 26-31
2018-06-01

الهويّة والاختلاف في التصور الفكري والفلسفي لفرنسوا لاروييل François Laruelle

الكاتب : نادية طهار .

الملخص

ملخّص تعد مسألةُ الهويّة والاختلاف أطروحةً مركّبةً، معقدةً تكشف عن عمقها الإشكالي ضمن المجتمعات الإنسانية في علاقاتها غير المتكافئة من حيث القوّة والسّلطة والنّفوذ؛ فسيادة منطق القوّة في الوسيلة والتّقنيةأدى إلى سيادة أخرى تطأُ اللغة والثقافة والفكر، وإذا سلّمنا بمبدأ، البقاء للأقوى فإنّ كثيرا من الهويّات لن يعود لها وجود نوعي. إن قضية الهويّة والاختلاف في سياقاتها الواقعية الاجتماعية لا تفتأ متوتّرة متصدّعة تظهر في علاقات صراع بين الغالب والمغلوب، وإذا كان منطق القوّة يحكم واقع المجتمعات البشرية فإن منطقا عقليّا إنسانيّا مختلفا يثبت أحقيّة الأفراد والمجتمعات في التّميُّز والاختلاف. ويبقى الخطابُ الفلسفيُ والفكريُ الفضاءَ الذي تُطرح فيه مسألة الهويّة والاختلاف للدّرس والتحليل؛ وفي هذا الشأن ألف فرنسوا لاروييل كتابين مهمين هما: Les Philosophies de la Différences ، و La Théorie des Identités. Résumé : L’Identité et la Différence dans laperception dela pensée et de la philosophie de François Laruelle La question de l’Identité et de la Différence est considérée comme une thèse complexe et compliquée dans le champ philosophique contemporain.Pour cettequestion qui est grande et profonde, François Laruelle consacre deux ouvrages : La théorie des Identités et les philosophies de la Différences dont il étudie la nature ou l’essence de l’Identité, de la Différence, de l’Un et de l’Etre. François Laruelle afondé une discipline appelée la non philosophie qui pour lui une pratique radicalement immanente, et une pensée de la création et de l’invention.

الكلمات المفتاحية

الهويّة ــ الاختلاف ــ الفلسفة ــ اللّافلسفة ــ الأحد L’UN ــ الكائن L’ETRE ــ