الذاكرة
Volume 4, Numéro 1, Pages 441-451
2016-01-15

نقد المجتمع وأعرافه في الشعر الشفاهي النسوي بمنطقة سوف الشاعرة " مريم عمّاري " نموذجا

الكاتب : غريب بشير .

الملخص

الشاعرة مريم عمّاري من مواليد " 1902 " ، بحي الأعشاش ـ الوادي ، عاشت مراحل طفولتها بالأعشاش إلى أن تزوّجت من " لعبيدي بن عمر" بحاسي خليفة وعاشت هناك بحي " النزلة الشرقية " ، اشتهرت بأغانيها وأراجيزها التي تؤديها في كثير من المناسبات و الأفراح ، و ارتبطت كل أغانيها بواقعها الأسري الذي تحياه ، إذ كانت جلّ قصائدها الشفاهية تنظمها عن ابنها " محمد " ، هذا الذي أنجبته بعد ما أنجبت أربعة بنات قبله ، لذلك كانت أغلب أغانيها وقصائدها عن هذا الابن الذي ولد بعد انتظار طويل ، وظلّت تغنّي له في كل مراحل حياتها معه حتى بعد كبره و زواجه ، و الذي ميّز أراجيزها وقصائدها نبرة الدفاع و الصمود أمام الواقع و بعض الأعراف الاجتماعية التي رأت أنها تُظلم تحت تقبّلها وتهاجم أمام اعتراف المجتمع بها ، لذلك شحنت جل قصائدها ردودا عن هذا الواقع و نقدا للظروف الاجتماعية المنافية لقناعاتها . نظمت الكثير من الأراجيز و شدى صوتها بها في الكثير من الأفراح المناسبات ولا زالت لحد اليوم بعض التسجيلات الصوتية بصوت الشاعرة بحوزة أبنائها ، توفيت سنة 1994 بحي المنظر الجميل ـ الوادي

الكلمات المفتاحية

المجتمع، أعراف، الشعر الشفاهي النسوي، سوف، مريم عمّاري