AL-MUTARĞIM المترجم
Volume 10, Numéro 2, Pages 233-243
2010-12-31

الإعجاز القرآني بين مفاتيح الترجمة وضبابية التأويل

الكاتب : طارق بن عيسى .

الملخص

لقد أدرك الغرب أن القرآن، يشكل الحبل المتين الذي يجمع المسلمين ويقوي عزيمتهم، وسلاحهم القوي ضد أعدائهم. فبحثوا فيه عن نقاط قوته وأسباب عظمته لإبطال فعاليته وذلك بمحاولاتهم التقزيم من قيمته وإفراغه من مضمونه ونفي أصالته، حيث لم تقم ترجماتهم على منهج علمي نزيه، إما لسوء نية وإما لجهل باللسان العربي، ترجمات رَكبها في أحايين كثيرة التصرفُ والحذف والتغيير، وفي مرات أخريات اتسمت بتعليقات شَوْهاء وسقطات علمية خطيرة. تأتي هذه الورقة لتعالج حِزمة من التساؤلات وتبسط أمام الدارس والمحلل مجموعة من الإشكاليات أهمها: ما الصعاب التي تعافسها ترجمة المصطلحات القرآنية؟ وهل نترجم المصطلحات أم نشرحها؟ وكيف نترجم القرآن الكريم دونما مساسٍ بالدلالة بعيدًا عن أدوات "فيني وداربليني"؟ وأين تكمن مساحة تدخل مترجم القرآن في زخم التأويلات والقراءات المختلفة؟ وغيرها هي ما تحاول هذه الورقة إيجاد إجابات لها، مقترحين في دراستنا أمثلة من مصطلحات قرآنية، ميسورة تُسْلِمُ قيادها في انصياع للقارئ باللسان الفرنسي المستقر، لا فيها توعر ولا اعتياص، مصطلحات تذهب رأسًا إلى المبتغى.

الكلمات المفتاحية

القرآن الكريم، الإعجاز، الترجمة، التأويل