فتوحات
Volume 3, Numéro 2, Pages 97-128

بنية الفضاء المكاني وتأثيرها في إنتاج الحكاية الخرافية: ­ حكاية حد الزين نموذجا­

الكاتب : سعدي سامية .

الملخص

ملخص: تهدف هذه الدراسة إلى استنطاق بنية المكان والفضاء في إنتاج الحكاية الخرافية، بوصفها إحدى أهم الأدوات الأدبية السردية الشفوية انتشارا في الأوساط الشعبية، وأكثرها ترجمة لمعتقداتهم وآمالهم، وقد اختلفت تعريفات المكان وتباينت لغويا، وعقائديا وفلسفيا، وأدبيا، مما سمح بالكشف عن أهميته في السرد الحكائي، وجعله مادة دسمة تفصح عن الجوانب الدلالية والنفسية، والاجتماعية للخرافة، وفي بيان الفرق الجوهري بين المكان والفضاء، مجال ثر للتعبير عن اختراق الشخصيات أزمة الزمان وانفتاح مخيلتها وعقبات واقعها على أزمة المكان، التي تشكل منعرجات الحكي وتتحكم في البرامج السردية، واتجاهات الأشخاص. فضلا عما يكتسيه المكان والفضاء من أبعاد ودلالات، بل وتداخلات انبثق عنها تطابق مفهومي بينهما عند جل النقاد ضيقا واتساعا، انسياجا وانفلاتا. وكانت خرافة "حد الزين" حبلى بالأمكنة والأفضية على اختلافها، بين محظورة ومباحة، ضيقة ومتسعة، منها ما يحيل إلى الألم والخطر، وربما إلى الهلاك، فيما يتحول البعض الآخر إلى وحي وأمل وسعادة شاملة، لها وظائف فاعلة في تغيير بنية الشخصيات من نواح عدة: فيزيولوجية ونفسية، وسلوكية

الكلمات المفتاحية

البنية- الفضاء- المكان- الخرافة