مجلة السراج في التربية وقضايا المجتمع
Volume 2, Numéro 3, Pages 329-344

الخطاب التربوي وقيم المواطنة في المدرسة الجزائرية بين- الثابت والمتغير- دراسة تحليلية للكتاب المدرسي (كتاب التربية المدنية نموذجا ).

الكاتب : احمد عماد الدين خواني . نادية مهداوي .

الملخص

تنطوي مهمة التنشئة الاجتماعية غلى مؤسسات رسمية وغير رسمية يفعلها المجتمع المدني، فهي تنمي وتكرس قيما لدى الأفراد باعتبارها عمليات أساسية في تسيير حياتهم، ومن بين هات المؤسسات المدرسة التي تعتبر دعامة في عملية تحقيق تكامل وبناء المجتمع الحديث ولمهمتها التربوية الأولى التي تعكس نظامه وتحقيق أهدافه بصورة ضمنية وأخرى معلنة، في خطاباتها ومقرراتها، وتكرس ذلك في أهم وسائلها وعن طريق عناصرها، خاصة الكتاب المدرسي وخطابه والذي يعد أهم وسيلة يتفاعل معها المتعلمون المعدون مستقبلا تحت نموذج مواطناتي هوياتي تنظيمي فعال، خاصة إذا ما اقترن الأمر بتطور المجتمع والحفاظ على استقراره، فمهمة المدرسة مسؤولة عن إعداد الفرد إعداد يمكنه من العيش في الحياة مواطنا صالحا قادرا على محيطه الاجتماعي فكرا وسلوكا، والمحافظة عليه وعلى مقوماته في ظل التطورات الكبرى والحاصلة، في عصر تندثر فيه المقومات والهويات والانتماءات الوطنية باعتبارها عناصر مواطنة تحوي وتحكم أفرادا فعالين في هذا المجتمع. فما هي عناصر المواطنة التي يتضمنها خطاب المدرسة الابتدائية الجزائرية وكيف يصورها الكتاب المدرسي باعتبار هذه المرحلة مهمة في تكوين وتنشئة المواطن او الفرد الصالح ؟

الكلمات المفتاحية

الكلمات المفتاحية: المواطنة، الخطاب التربوي، التربية على المواطنة، البعد الوطني، البعد الإسلامي، البعد الأمازيغي.